أستاذ علوم سياسية يوضح أهمية تصريحات ترامب حول مضيق هرمز للجمهور الأمريكي والأوروبي

قال الدكتور جمال سلامة علي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مضيق هرمز موجهة أساسًا إلى جمهورين: المواطنين الأمريكيين والشركاء الأوروبيين، مشيرًا إلى أن بعض الدول الأوروبية امتنعَت بالفعل عن المرور عبر المضيق.
رسائل متضاربة بين واشنطن وطهران
وأضاف سلامة خلال لقاء مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن إدارة ترامب تؤكد يوميًا أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة.
في المقابل، تقول الخارجية الإيرانية إن مرور السفن يخضع لشروط تحددها طهران، وهو تناقض رسائلي يؤثر على قرارات الدول وشركات الشحن المتعاملة في المنطقة.
خطر الألغام وتأثيره على السلامة البحرية
نوّه أستاذ العلوم السياسية إلى أن وجود الألغام يشكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة الملاحة في المضيق.
هذا الخطر يزيد من مخاوف الشركات المالكة للسفن ويضع ضغطًا إضافيًا على الإجراءات اللوجستية والتأمينية في المنطقة.
ضغط على شركات الشحن وشركات التأمين
أشار سلامة إلى أن تهديدات مثل الألغام والحروب تؤثر سلبًا على شركات التأمين العالميّة، التي تكبّدت خسائر كبيرة نتيجة النزاعات السابقة.
تتجلى هذه المخاوف في ارتفاع تكاليف التأمين وتردد بعض الدول في إرسال سفنها عبر المضيق أثناء توترات أمنية.
الممر الجنوبي وعبور شحنات النفط
أوضح سلامة أن ترامب تحدّث عن نجاح تمرير ملايين براميل النفط عبر الممر الجنوبي المقابل للسواحل العمانية، كبديل لتقليل تأثير أي تهديدات على حركة النفط العالمية.
تلعب مثل هذه البدائل دورًا في الحفاظ على استقرار الإمدادات النفطية عند وقوع اضطرابات في مضيق هرمز.
الجانب القانوني: الرسوم وحالة الحرب
حول إمكانية فرض رسوم على المرور، اعتبر سلامة أن إيران لا تملك حق فرض رسوم أثناء حالة الحرب، مشددًا على أن ظروف النزاعات تغير من تطبيق قواعد القانون الدولي.
واستشهد بما حدث في حرب 1973 حين أغلقت مصر مضيق باب المندب، مؤكدًا أن حالة الحرب تفرض واقعًا قانونيًا وعمليًا مختلفًا عن أوقات السلم.






