سفير مصر السابق في تل أبيب يثير الجدل بكشفه عن رد محمد مرسي على مشروع المياه الإسرائيلي

كشف عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، عن مفاجأة مرتبطة برد الرئيس الأسبق محمد مرسي على مشروع إسرائيلي يقترح إعادة توزيع مياه نهر النيل.
سياق التصريحات واللقاء الإعلامي
أدلى سالم بتصريحاته خلال حوار صحفي مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على Oman44، حيث روى تفاصيل محادثاته وملاحظاته حول ملفات المياه والعلاقات الإقليمية.
محاولات إسرائيل للتقارب مع إثيوبيا
قال سالم إن إسرائيل عملت لسنوات على «شد الأطراف مع إثيوبيا»، في إطار مساعي لتقوية العلاقات معها. وأضاف أن الهدف كان خلق وضع موازٍ قد يسبب مشكلات لمصر عبر تحالفات مائية أو سياسية.
القراءات الإسرائيلية بشأن موارد المياه
أشار إلى أن عدداً من الكتب الإسرائيلية تناولت فكرة أن موارد مياه النيل أصبحت خارج سيطرة مصر، وأن إثيوبيا تملك نفوذاً متزايداً على مصادر المياه، مما يحول نهر النيل إلى ورقة ضغط ضد القاهرة.
عرض شيمون بيريز عام 2012
روى سالم أن رئيس إسرائيل الأسبق شيمون بيريز طرح عام 2012 مشروعاً لتوزيع موارد المياه في المنطقة. وذكر أن العرض تضمن زيادة حصة مصر من المياه بمقدار خمسة أضعاف مقابل إعادة توزيع منابع المياه الإقليمية.
وأضاف أن بيريز قال له شخصياً: «هذا مشروعي ولو مصر وافقت عليه سيكون شيئًا جيدًا جدًا»، وأن هذا العرض قُدّم خلال فترة حكم محمد مرسي، لكنه لم يتلق ردًا رسمياً من الجانب المصري آنذاك.
التداعيات الإقليمية والاتهامات بتطلعات إسرائيلية
قال سالم إن هناك اعتقاداً بوجود رغبة إسرائيلية مستمرة للوصول إلى مياه النيل، وأن هناك خططاً مفتوحة لا يمكن إغلاقها بسهولة، بغض النظر عن التصريحات الرسمية أو مقترحات التهجير.
كما عبّر عن تشاؤمه بشأن مستقبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشيراً إلى مخططات لتفتيت أجزاء من الأرض (حوالي 18%) بما وصفه بأنه حلول لتجزئة المناطق مثل «روابط القرى».
خلاصة وملاحظات ختامية
تُثير تصريحات عاطف سالم جدلاً حول محاولات إقليمية لإعادة توزيع مياه نهر النيل ودور أطراف إقليمية في تشكيل تحالفات قد تؤثر على الأمن المائي المصري. وتستدعي هذه التصريحات متابعة مستمرة للسياسات المتعلقة بمياه النيل والجهود الدبلوماسية حولها.






