ثلاثة مسارات تحدد مستقبل الصراع وتوقعات ترامب بحدث كبير قريب حول إيران

مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتبادل التصريحات الهادفة للضغط، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، مؤكداً أن «شيئًا كبيرًا» قد يحدث في الفترة المقبلة. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأحد أنه يدرس عدة مسارات للتعامل مع الملف الإيراني.
مسارات متعددة مطروحة على الطاولة
أوضح ترامب أن الخيارات قيد البحث تتضمن مواصلة الضغوط الاقتصادية، والسعي للتفاوض للتوصل إلى اتفاق، بالإضافة إلى احتمال اللجوء إلى إجراءات عسكرية إذا اقتضت الحاجة.
وأشار إلى أن القرار سيُتخذ قريبًا بعد تقييم هذه البدائل والنتائج المتوقعة لكل خيار.
تحذير وتصعيد لهجوي مع استعداد للحوار
وجّه ترامب تحذيراً صارماً لمسؤولين إيرانيين حول إمكانية استخدام القوة في حال استمرار التصعيد، مستخدماً لغة تصعيدية لتحذير طهران.
في الوقت نفسه أعلن استعداده للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا عمان 44، في إشارة إلى أن الباب لا يزال مفتوحًا للدبلوماسية.
عقبات أمام أي مفاوضات مباشرة
قال ترامب إن هناك صعوبات في الوصول إلى مسؤولين إيرانيين قادرين على إبرام اتفاق، مما يعقّد عملية التفاوض ويطيل أمد المباحثات الدبلوماسية.
وتستمر الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع حالة من التوتر العسكري في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.
تواصل مع الحوثيين وتأكيدات بعدم السعي للمواجهة
في ملف منفصل، أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة تجري اتصالات مستمرة مع جماعة الحوثيين، وأن قيادات الجماعة أكدت لواشنطن عدم رغبتها في الانخراط بمواجهة معها.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تقارير عن لقاءات بين مسؤولين أمريكيين وممثلين عن الحوثيين في سلطنة عُمان، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر قولها إن ممثلي الحوثي أكدوا عدم نيتهم مهاجمة سفن إسرائيلية أو أمريكية.
آثار إقليمية ومخاوف أمن الملاحة
تأتي هذه التطورات وسط قلق متزايد بشأن الأمن الإقليمي وتأمين خطوط الملاحة في البحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد قد يوسع نطاق الأزمة ويؤثر على شحن الطاقة والتجارة الدولية، ما يجعل إدارتها أمرًا ذا طابع استراتيجي ودولي.






