الرياضة

محمد فضل الله يكشف موقف رمضان صبحي من استخدام حقوق الإنسان بعد تأكيد إيقافه

كشف الدكتور محمد فضل الله، خبير اللوائح والقوانين الرياضية، عن الموقف القانوني للاعب رمضان صبحي وإمكانية لجوئه إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية في القضية.

شرطية الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

أوضح فضل الله أن التوجه إلى محكمة ستراسبورغ متاح قانونيًا، لكنه مشروط بعدة شروط إجرائية أساسية.

أهم هذه الشروط هو أن يكون اللاعب قد تمسّك أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية بالدفوع المرتبطة بحق المحاكمة العادلة، وفقًا للمادة 6 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

استنفاد وسائل الطعن الداخلية (المادة 35)

أشار الخبير إلى أن استنفاد طرق الطعن الداخلية يعد شرطًا لا غنى عنه قبل رفع الدعوى إلى المحكمة الأوروبية، كما نصت المادة 35 من الاتفاقية.

وبمعنى آخر، لا تقبل محكمة ستراسبورغ النظر في طعون إلا بعد استنفاد كل السبل المتاحة داخل النظام القضائي السويسري.

حدود نظر المحكمة الأوروبية على المآخذ غير المطروحة

لفت فضل الله إلى أن المحكمة الأوروبية لا تنظر في مآخذ أو دفوع لم تُثار أساسًا أمام القضاء السويسري.

لذلك، طبيعة الدفوع التي تم تقديمها أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية ستكون عنصرًا حاسماً في قبول أو رفض الطعن أمام ستراسبورغ.

سابقات قضائية وتأثيرها على القضايا المتعلقة بـ CAS

نوه الخبير بأن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية سبق وأن أقرّت اختصاصها بنظر طعون متعلقة بأحكام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، لا سيما في ضوء مراجعات المحكمة الفيدرالية السويسرية.

وأبرز مثالًا على ذلك ما انتهت إليه القضية المعروفة باسم Semenya (الغرفة الكبرى، 2023)، والتي تناولت حدود رقابة المحاكم على أحكام CAS.

ونشر محمد فضل الله عبر صفحته الرسمية على فيسبوك توضيحًا اختصر فيه الشروط: يجوز لرمضان صبحي التوجّه إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للطعن في قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية شريطة أن يكون قد تمسّك صراحة أمامها بالدفوع المتعلقة بالمحاكمة العادلة، وأن يكون قد استنفد طرق الطعن الداخلية المحددة في الاتفاقية الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى