أخبار العرب

وزير الصحة يؤكد أهمية زراعة الأعضاء كحل رئيسي للتخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع الدكتور أحمد حلاوة، رئيس قسم زراعة الأعضاء بجامعة شيفلد، وأعضاء اللجنة العليا لزراعة الأعضاء، بمشاركة السير مجدي يعقوب عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة تطوير منظومة زراعة الكلى وتوسيع قاعدة المتبرعين الأحياء.

أهداف الاستراتيجية ومجالاتها

ناقش الاجتماع استراتيجية «توسيع قاعدة المتبرعين بالكلى من الأحياء» بهدف زيادة فرص حصول مرضى الفشل الكلوي على زراعة الكلى وفق أحدث الأدلة العلمية والمعايير الدولية.

تركز الاستراتيجية على تحديث البروتوكولات السريرية والأخلاقية وتوسيع نطاق البرامج التي تُمكّن المرضى من الوصول إلى زراعة آمنة وفعّالة.

تسهيل الإجراءات واعتماد بروتوكولات حديثة

شهدت المناقشات طرح آليات لتبسيط الإجراءات ضمن أطر إكلينيكية وأخلاقية واضحة، مع تفعيل برامج التبادل المتكافئ بين المتبرعين.

كما تم الاتفاق على التوسع في حالات زراعة الكلى عند عدم التوافق النسيجي أو اختلاف فصائل الدم باستخدام بروتوكولات متقدمة وتقنيات جراحية حديثة مثل المناظير.

سلامة المتبرع والمتابعة طويلة الأمد

أكد الوزير أن سلامة المتبرع تمثل أولوية قصوى، مع الالتزام بتطبيق أعلى المعايير الأخلاقية والطبية لحماية حقوق المتبرعين.

وتشمل الخطة برامج متابعة طبية طويلة الأجل، وتأهيل الفرق الطبية، ورفع كفاءة معامل توافق الأنسجة ومراكز الزراعة لضمان جودة وسلامة الرعاية.

رفع الكفاءة والتوقعات الكمية

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاستراتيجية تستند إلى توافق المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء وتستهدف زيادة قاعدة المتبرعين بنسبة تصل إلى 50%.

من المتوقع أن يسهم تنفيذ هذه الخطة في تقليل فترات الانتظار لمرضى زراعة الكلى وتحسين النتائج السريرية على المدى القريب والمتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى