روسيا تعلن إسقاط مئات الطائرات المسيرة في هجوم واسع على موسكو ومحيطها

تعرضت مدينة موسكو وضواحيها ليل أمس لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة أسفر عن قتلى وجرحى وأضرار مادية في منشآت سكنية وصناعية.
إسقاط الطائرات المسيّرة وردود الدفاع الجوي
أعلنت السلطات أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 249 طائرة مسيّرة خلال ساعتين فقط، بين الثالثة والخامسة فجراً.
ووصف عمدة موسكو سيرجي سوبيانين الحملة بأنها «الأكبر» من نوعها ضد العاصمة ومقاطعتها، مشيراً إلى أن إجمالي المسيرات المُسقطة تجاوز 1600 منذ الأمس، منها نحو 450 مسيّرة قرب موسكو.
وأكد حاكم مقاطعة موسكو أندريه فوروبيوف حصيلة إسقاط 249 مسيّرة خلال الهجوم.
الضحايا والإصابات
أفادت السلطات بمقتل شخصين: رجل مسن في مدينة أوريخوفو-زوييفو وامرأة في مدينة سوفينو.
كما أصيب 6 أشخاص آخرين، بينهم طفلان.
الأضرار المادية والمرافق المتضررة
تعرّضت منشأة في مصفاة نفط بموسكو لأضرار مادية وفق تقارير أولية، من دون تسجيل إصابات في المنشأة.
وسجلت أضرار في منازل خاصة بمدينة رامينسكوي وكولومنا ويغورييفسك، بالإضافة إلى مبانٍ سكنية في لينينسكوي، ليتكارينو وإسترا.
كما تضررت منشآت مدنية في بلدية فوسكريسينسك بمقاطعة موسكو، بينما تواصل فرق الطوارئ التعامل مع الآثار الميدانية للهجوم.
حرائق وإجلاء السكان
أدى سقوط مسيّرة إلى اندلاع حريق على سطح مبنى سكني مكوّن من 21 طابقاً في رامينسكوي، ما استدعى إجلاء نحو 400 شخص وتضرّر حوالى 20 سيارة.
وفي مدينة سوفينو شب حريق داخل مجمّع مستودعات، وتعمل ثماني فرق إطفاء على احتواء النيران.
تأثير الهجوم على سير الانتخابات
أشار عمدة موسكو إلى أن الهدف من الهجوم كان تعطيل سير انتخابات مجلس الدوما، لكنه أكد أن العملية الانتخابية لم تتعرّض لخلل جوهري واستمرت.
وتستمر في روسيا عمليات التصويت لنواب مجلس الدوما للدورة التاسعة وغيرها من الانتخابات المتزامنة على مدى ثلاثة أيام حتى الأحد 20 سبتمبر.






