رفض اغتراب طلاب الثانوية العامة رغم تحقيق المجموع المطلوب واستبعاد الجامعات الخاصة

كشف الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير جريدة أخبار اليوم والمتابع لشؤون التعليم، عن أسباب رفض بعض طلبات “تقليل الاغتراب” لطلاب الثانوية العامة، رغم أن مجموع المتقدمين يساوي الحد المطلوب للقبول في الكلية. جاءت التصريحات خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج “صباح البلد” على Oman44.
هدف تقليل الاغتراب
أوضح فياض أن هدف سياسة تقليل الاغتراب هو تقليل المشكلات الأسرية والمصاريف الناتجة عن دراسة الطالب في كلية بعيدة عن محل إقامته. السياسة تهدف إلى تقريب الطالب من أسرته وتخفيف الأعباء الاجتماعية والمالية.
النسبة والشروط المتاحة لتقليل الاغتراب
أكد أن نسبة تقليل الاغتراب محددة بنحو 10% من إجمالي المقبولين في كل كلية. هذا يعني أن قبول طلبات تقليل الاغتراب يخضع لضوابط ونسب محددة ولا يُمنح لكل طالب حاصل على مجموع القبول.
طبيعة القرار وإمكانية التحويل لاحقًا
أشار فياض إلى أن قرار تقليل الاغتراب يكون مؤقتًا، وأن الطالب المغترب الذي ينجح في عامه الجامعي الأول يمكنه التقدم للتحويل إلى الكلية المناظرة في محافظته. بذلك تمثل آلية التقليل حلًا مرحليًا حتى يتسنّى للطالب التحويل لاحقًا.
لماذا تُرفض بعض الطلبات؟
لفت إلى أن قبول جميع طلبات تقليل الاغتراب غير ممكن، لأن ذلك سيؤدي إلى ازدحام وتكدس في بعض الكليات وجمود في أخرى. لذا تُطبق ضوابط لضمان توزيع متوازن للطلاب بين الجامعات والكليات الحكومية.
هل يشمل التقليل الجامعات الخاصة؟
نوه فياض بأن قواعد تقليل الاغتراب تنطبق على الجامعات الحكومية والمعاهد العليا فقط، ولا تنطبق على الجامعات الخاصة، حيث يتم التقديم للقطاع الخاص مباشرة وفق نظم قبول منفصلة.






