أخبار العرب

مصطفى بكري يحذر من تحول السوشيال ميديا إلى أداة لتدمير المجتمعات وارتكاب الجرائم

حذر الإعلامي مصطفى بكري من مخاطر إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن التواصل والتكنولوجيا مفيدان في كثير من المجالات، لكن عندما تتحول هذه المنصات إلى أداة لاحتلال العقول—خصوصاً عقول الأطفال—يبدأ الخطر الحقيقي ويهدد النسيج الاجتماعي.

خطر منصات التواصل الاجتماعي على العقول والأطفال

أوضح بكري أن تأثير السوشيال ميديا لا يقتصر على الترفيه أو التواصل فقط، بل قد يصبح وسيلة لتشكيل المعتقدات والسلوكيات لدى الفئات الضعيفة مثل الأطفال والمراهقين.

وأضاف أن احتلال الأفكار عبر المحتوى المضلل أو الموجه يؤدي إلى مشكلات تربوية ونفسية واجتماعية تتطلب وعيًا ومراقبةً مجتمعية.

تحويل السوشيال ميديا لأداة لضرب المجتمعات والدول

لفت إلى أن منصات التواصل قد تُستغل كأداة لتمزيق المجتمعات أو ارتكاب جرائم إلكترونية أو حملات تضليل تؤثر على الأمن القومي.

وأشار إلى أن هذا الخطر دفع دولاً كبرى إلى إنشاء أو تنظيم شبكات تواصل خاصة بها للسيطرة على المحتوى وحماية الأمن الداخلي، مستشهداً بأمثلة مثل الصين وإيران وروسيا.

دعوة لتشريع يحمي الأسرة والقيم والخصوصية

طالب بكري بأن يصدر مجلس النواب قانوناً ينظم استخدام منصات التواصل لحماية الأسرة والقيم والأخلاق، مؤكداً أن الحق في الخصوصية يعد من مبادئ الأمن القومي.

ورأى أن تشريعات واضحة وتنظيم فعّال للتواصل الاجتماعي ضروريان للحفاظ على التماسك الاجتماعي وحماية الأجيال القادمة من الأضرار الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى