ارتفاع عدد ضحايا التفجير الانتحاري في مسجد باكستان إلى 21 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً داخل مجمع للشرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان إلى 21 قتيلاً، بينهم 15 من عناصر الشرطة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية والجهات الطبية.
تفاصيل الهجوم في كوهات
وقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة، حين اصطدمت سيارة مفخخة بالسور الخارجي للمجمع الأمني.
في الوقت نفسه أطلق مسلحون كانوا برفقة منفذ الهجوم النار حول الموقع، مما أدى إلى اشتباك مسلح مع قوات الشرطة.
الخسائر والإصابات
أسفر الانفجار عن انهيار أجزاء من المبنى وإصابة عدد من المصلين.
هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف لإخراج الجرحى من تحت الأنقاض ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.
أفادت تقارير محلية بوجود حالات حرجة بين المصابين، ما يجعل حصيلة القتلى والإصابات مرشحة للارتفاع.
مقتل المهاجمين والتحقيق الميداني
أعلنت الشرطة مقتل سبعة من المهاجمين، بعضهم قضى بانفجار السيارة المفخخة والبعض الآخر خلال الاشتباكات.
باشرت فرق مختصة تحقيقاتها الميدانية لجمع الأدلة وتحديد نوع المتفجرات والجهة المنفذة للعملية.
تشير التقديرات الأولية إلى وجود خلل أمني سمح للمهاجمين باختراق المجمع.
ردود رسمية وإجراءات أمنية
لم تتبن أي جهة المسؤولية حتى الآن، بينما أكدت وزارة الداخلية أن هذه الهجمات لن تَثني «عزيمة الأمة».
فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول المجمع وأغلقت الطرق المؤدية إليه، وتم إعلان حالة الطوارئ الطبية في المستشفيات للتعامل مع الحالات الحرجة.
تكثف السلطات الإجراءات الأمنية لمواجهة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية.
سياق الهجوم وتداعياته الأمنية
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الهجمات والعمليات الانتحارية الموجهة ضد مراكز الأجهزة الأمنية والشرطية في إقليم خيبر بختونخوا المحاذي للحدود الأفغانية.
يزيد تكرار مثل هذه العمليات من المخاوف بشأن استقرار الأمن في المنطقة ويعزز الحاجة لتعزيز الإجراءات الوقائية والاستخباراتية.






