استشاري يكشف تفاصيل عملية جراحية دقيقة لعلاج الرعاش أثناء يقظة المريض

كشف الدكتور علي صلاح، استشاري جراحات الرعاش، عن نجاح عملية جراحية دقيقة لعلاج مريض مصاب بمرض باركنسون. أوضح أن إبقاء المريض مستيقظًا أثناء الإجراء جزء أساسي من هذه الجراحات، إذ يتيح للفريق تقييم الاستجابة الفورية والتأكد من دقة الوصول إلى المنطقة المستهدفة في الدماغ.
ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي عصبي يؤثر على خلايا معينة في المخ، مما يؤدي إلى نقص مادة الدوبامين. هذا النقص يسبب أعراضًا حركية واضحة مثل الرعشة والتصلب وبطء الحركة وصعوبة التحكم في الحركات الدقيقة.
تختلف الأعراض وشدتها بين المرضى وتتفاقم تدريجيًا مع تقدّم الحالة، ما يؤثر على جودة الحياة والقدرة على الأداء اليومي.
لماذا تُجرى الجراحة والمريض مستيقظ؟
بعض المرضى لا يستجيبون كفاية للعلاج الدوائي أو التأهيلي مع تقدّم المرض، وفي هذه الحالات تُعد الجراحة خيارًا علاجيًا فعالًا. قبل العملية يحدد الفريق الطبي البؤرة المسؤولة عن الرعشة باستخدام فحوصات تصوير دقيقة مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية.
تُجرى العملية عبر فتحة صغيرة في الجمجمة وتحت تخدير موضعي بحيث يبقى المريض مستيقظًا. يسمح هذا الوضع بتقييم الوظائف العصبية الفورية والتأكد من موضع الأقطاب أو النقاط العلاجية خلال الإجراء لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
هل تناسب الجراحة جميع حالات الرعاش؟
لا تناسب الجراحة جميع حالات الرعاش؛ فهي فعّالة لأنواع معينة فقط. قرار الخضوع للجراحة يتطلب تقييمًا شاملًا للحالة الصحية العامة للمريض، وجود أمراض مزمنة، وحالة سيولة الدم وغيرها من عوامل الخطر.
يُجرى تقييم شامل قبل التوصية بالتدخل الجراحي لضمان أعلى درجات الأمان وتحقيق أفضل استفادة علاجية، مع مراعاة البدائل الدوائية والعلاج الطبيعي عند الحاجة.






