اكتشف أسباب اختلاف استجابة جسمك لنفس الطعام وكيف تؤثر على النتائج الصحية

كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن تأثير الوجبة الغذائية يختلف من شخص لآخر. بينت أن شخصين قد يتناولان نفس الطعام لكن أحدهما يشعر بالشبع والنشاط بينما يعاني الآخر من الخمول أو الجوع السريع.
العوامل الأساسية التي تحدد استجابة الجسم للطعام
أوضحت الدكتورة نهلة في مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» على Oman44 أن عدة عوامل تتحكم في استجابة الجسم للطعام. من هذه العوامل العمر، الجنس، الوزن، مستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة.
تلعب أيضاً معدلات الحرق والكتلة العضلية دوراً رئيسياً في كيفية استفادة الجسم من السعرات والمواد الغذائية.
البصمة الجينية والهرمونات وتأثير المراحل العمرية
تختلف البصمة الجينية بين الأفراد، ما يؤدي إلى تباين في ردود الفعل الغذائية. كما أن التغيرات الهرمونية والمراحل العمرية تؤثر على الشهية وطريقة تعامل الجسم مع الغذاء.
لذلك، يحتاج تصميم النظام الغذائي إلى مراعاة الخصائص الجينية والهرمونية لكل فرد.
أهمية النشاط البدني في تحسين معدل الحرق
نصحت الدكتورة بممارسة الرياضة وما لا يقل عن نصف ساعة من المشي يومياً لتحسين معدل الحرق والحفاظ على الوزن.
التمارين المنتظمة تعزز الكتلة العضلية وتحسن التمثيل الغذائي، مما ينعكس إيجابياً على الشعور بالطاقة والشبع.
دور الجهاز الهضمي وبكتيريا الأمعاء
لفتت الدكتورة إلى أن اضطرابات الجهاز الهضمي، مشاكل القولون، واختلاف تركيبة بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) تؤثر أيضاً على استجابة الجسم للأطعمة.
اختلاف الميكروبيوم بين الأشخاص يفسر جزئياً لماذا يناسب نظام غذائي شخصاً ولا يناسب آخر.
النظام الغذائي يجب أن يكون مخصّصاً
تؤكد الدكتورة نهلة أن النظام الغذائي المناسب لشخص ليس بالضرورة مناسباً لآخر. لذا من الأفضل استشارة أخصائي تغذية أو طبيب لتصميم نظام غذائي متوازن يتناسب مع الخصائص الصحية والجينية للفرد.






