دوافع انضمام الشباب الأفريقي إلى الجماعات المتطرفة وكيفية مواجهتها

أكدت الدكتورة رهام سلامة، مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف، أن ظاهرة الإرهاب شهدت تحولات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى امتداد أنشطة التنظيمات الإرهابية إلى أفريقيا وأوروبا والفضاء الإلكتروني.
انخفاض سن التجنيد واستهداف الأطفال
أوضحت رهام سلامة خلال لقاءها مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن من أخطر مؤشرات تحول ظاهرة الإرهاب هو انخفاض سن الاستقطاب والتجنيد إلى مرحلة الطفولة.
وأضافت أن أصغر متهم تم القبض عليه في أوروبا كان عمره 12 عاماً، مما يدل على استهداف الأطفال باعتبارهم شريحة سهلة التأثير والانخراط.
الإرهاب ظاهرة عالمية متعددة الأشكال
بيّنت أنه لم يعد الإرهاب محصوراً بمنطقة جغرافية واحدة، بل تحول إلى ظاهرة عالمية تظهر بصور وأساليب متعددة.
وشددت على أن الانحرافات السلوكية والأخلاقية قد تشكل مدخلاً نحو التطرف، حيث تيسر الانحرافات سبل الانضمام إلى الجماعات المتطرفة.
الدوافع الاقتصادية والازدواجية في أفريقيا
لفتت إلى أن بعض المنضمين إلى التنظيمات في أفريقيا كانت الدوافع الاقتصادية هي المحرك الأساسي.
في حالات كثيرة، اعتُبر الانضمام مصدراً للرزق أو مهنة بديلة، ما يستلزم معالجة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية ضمن جهود مكافحة التطرف.
الفضاء الإلكتروني والألعاب كأدوات للاستقطاب
استشهدت رهام سلامة بحادث مسجد كرايست تشيرش في نيوزيلندا لتوضيح خطورة استغلال التكنولوجيا ونشر الأفكار المتطرفة.
وحذرت من أن الألعاب الإلكترونية ومنصات الفضاء الإلكتروني أصبحتا أدوات فعالة في عمليات الاستقطاب والتجنيد، ما يتطلب سياسات وقائية ومجتمعية لمواجهة هذه المخاطر.






