مصطفى بكري يسلط الضوء على موقف مصر الاستراتيجي من الصراعات في باب المندب

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن التطورات في اليمن ومنطقة البحر الأحمر مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، مشددًا على أن مصر ليست متفرجًا على ما يحدث في محيطها الإقليمي.
باب المندب وتأثيره على قناة السويس والتجارة العالمية
أوضح بكري أن باب المندب يشكل البوابة الجنوبية لقناة السويس، وأي اضطراب فيه قد يعرقل حركة السفن ويؤثر على التجارة بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن تصاعد التوتر وتحول البحر الأحمر إلى ساحة عمليات بصواريخ وطائرات مسيرة وسفن حربية يجعل أمن الملاحة الدولية مسألة استراتيجية حيوية لمصر.
الوجود المصري وأهدافه
قال بكري إن الوجود المصري في المشهد لا يعني الدخول في حرب مفتوحة، بل يهدف لحماية أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة.
وأضاف أن مصر تسعى أيضًا إلى دعم وحدة الدولة اليمنية والدفع نحو حل سياسي ينهي الحرب ويمنع اتساع نطاق الصراع، حفاظًا على الاستقرار والمصالح الاقتصادية.
وأكد أن قناة السويس تبقى شريانًا أساسيًا للاقتصاد المصري وللتجارة العالمية، مما يستدعي موقفًا حازمًا لحمايتها.
الصراع الإقليمي والتهديدات
لفت بكري إلى وجود صراع نفوذ إقليمي يشتمل على دور لإيران والحوثيين وإمكاناتهم الصاروخية وطائراتهم المسيرة.
كما نوه بتحركات دول مثل السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل لحماية مصالحها وأمنها في البحر الأحمر والمنطقة ككل.
موقف مصر النهائي
جدد بكري تأكيده أن مصر لا ترغب في اندلاع حرب جديدة في المنطقة، لكنها لن تسمح بتحول البحر الأحمر إلى ساحة مفتوحة تهدد الملاحة أو تمس الأمن القومي المصري.






