أخبار العرب

انهيار مبنى للنازحين في غزة يسفر عن 8 قتلى و60 مفقودا تحت الأنقاض

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني مكوَّن من ستة طوابق غربي مدينة غزة إلى ثمانية قتلى، بينهم أطفال، فيما لا يزال أكثر من 60 شخصًا مفقودين تحت الأنقاض. تستمر عمليات البحث والإنقاذ وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة وأدوات الإنقاذ.

أعلنت فرق الإنقاذ عن انتشال 15 مصابًا حتى الآن، وتواصل فرق الدفاع المدني والبلدية والمتطوعون محاولات الوصول إلى العالقين رغم الإمكانات المحدودة وظروف الموقع الصعبة.

تصريحات الدفاع المدني ومسار الحادث

قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، إن فرق الإنقاذ انتشلت جثامين ثمانية أشخاص بينهم أطفال، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

أوضح بصل أن المبنى كان يؤوي عائلات نازحة، وأن أكثر من 60 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين تحت الركام، مؤكداً استمرار عمليات البحث للوصول إلى العالقين.

المبنى تضرر سابقًا خلال الحرب

أفاد الدفاع المدني أن المبنى كان قد تعرّض لأضرار وتصدعات نتيجة ضربات جوية خلال الحرب، قبل أن ينهار في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

انهيار المبنى تسبب أيضًا بأضرار لخيام نازحين مجاورة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين وترك عشرات الأشخاص تحت الأنقاض.

عمليات إنقاذ تواجه نقص المعدات

تشارك وحدات الدفاع المدني وبلدية غزة وعشرات المتطوعين في عمليات البحث والإنقاذ، لكن نقص المعدات الثقيلة وأدوات الإنقاد يعرقل سرعة الوصول إلى المفقودين.

حذر الدفاع المدني من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا مع مرور الوقت وصعوبة إزالة الركام بسرعة وآمان.

أوضاع النازحين والمخاطر المتزايدة

تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة انهيارات لمبانٍ تضررت خلال الحرب، فيما يضطر عدد كبير من النازحين للبقاء في مبانٍ متصدعة أو خيام غير ملائمة للسكن.

أشار الدفاع المدني إلى أن عشرات الآلاف من النازحين يعيشون في مبانٍ مهددة بالانهيار أو في خيام تفتقر لمعايير الأمان، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني في قطاع غزة.

تستمر عمليات البحث في موقع الانهيار وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع تقدم فرق الإنقاذ في إزالة الركام والوصول إلى المفقودين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى