أحمد موسى يكشف عن تأثير فيلم يوثق جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وميزانية مليار دولار للرد عليه

قال الإعلامي أحمد موسى إن إسرائيل «مقلوبة الأيام الماضية» بسبب فيلم “نازا” الذي يتحدث عن جرائم جيش الاحتلال في فلسطين، مشيرًا إلى أن الفيلم استند إلى شهادات ضباط من الجيش والاستخبارات (الشاباك)، وأن إنتاجه تم من داخل إسرائيل، وحظي بعرض تلقى تصفيقًا استمرّ 25 دقيقة.
شهادات ضباط ومضمون فيلم “نازا”
أوضح موسى، خلال برنامجه “على مسئوليتي” على Oman44، أن الفيلم يكشف ممارسات عنصرية وجرائم ارتُكبت في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
ذكر أن الفيلم يتضمن شهادات من عناصر كبيرة في الاستخبارات والجيش الإسرائيليين تتحدّث عن تعليمات وأوامر تتعلق بتصفية فلسطينيين أحياء، وأن هؤلاء الضباط جاهروا بما تلقّوه من أوامر.
تعرية قيادات الاحتلال واتهام نتنياهو
اعتبر موسى أن الفيلم فضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووصفه بأنه “مجرم حرب” مطلوب للعدالة، مؤكدًا أن الشهادات تُحمّله مسؤولية إعطاء تعليمات بتصفية الفلسطينيين.
أشار إلى أن الولايات المتحدة سمحت لنتنياهو بالحضور في مناسبات دولية، متوقعًا انسحاب بعض الوفود من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عدا داعميه.
محاولات إسرائيلية للرد وتبييض الصورة
أفاد موسى بأن إسرائيل تسعى للرد على الفيلم عبر قنوات رسمية وتجهد لرصد موارد مالية كبيرة —بحسب قوله حوالى مليار دولار— لمحاولة تلميع صورة جيش الاحتلال والتقليل من تأثير الفيلم.
ورأى أن أي جهود لتبييض الصورة لن تمحو ما وصفه بجرائم الحرب المرتكبة في غزة، خصوصًا سقوط أطفال وشيوخ ونساء ليس لهم علاقة بحركة حماس.
التداعيات الإنسانية والدعوة لنشر الفيلم
نوه موسى بتدمير مؤسسات إنسانية وبنية تحتية في غزة، مثل وكالة الأونروا والمخابز، ووصف ما حدث بأنه «فصل عنصري داخل غزة».
وطالب الإعلام العربي بترجمة وبث فيلم “نازا” ليصل إلى جماهير عالمية، معتبرًا أن الفيلم يكشف الواقع الداخلي لإسرائيل ويعرض الوجه الحقيقي لقيادتها وجيشها.






