قافلة زاد العزة 278 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لتقديم الدعم والمساعدة

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة” الدفعة رقم 278، اليوم الثلاثاء، في التوجه إلى الفلسطينيين بقطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لإدخال المساعدات ضمن الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.
تفاصيل مسار القافلة
قال مصدر مسؤول بشمال سيناء إن قافلة الدفعة 278 انطلقت من أمام ميناء رفح البري متجهة إلى معبر كرم أبو سالم جنوب مدينة رفح.
تحرك القافلة يأتي في إطار تنسيق لوجستي لتسليم المساعدات عبر المعابر المخصصة إلى القطاع.
محتويات المساعدات الإنسانية
تتضمن الشاحنات مواد غذائية وسلالاً غذائية، دقيقاً وخبزاً طازجاً وبقوليات وأطعمة محفوظة.
كما تحمل القافلة أدوية ومستلزمات العناية الشخصية وخياماً وملابساً، إضافة إلى مواد بترولية للتخفيف من آثار الأزمة.
دور الهلال الأحمر المصري في إدخال المساعدات
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة ولم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائياً.
ويواصل الهلال الأحمر تأهبه في المراكز اللوجستية، ويشارك في إدخال المساعدات بجهود أكثر من 75 ألف متطوع.
إغلاق المعابر وقيود الاحتلال
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم تثبيت الهدنة.
وتعرّضت الهدنة لقصف جوي في 18 مارس 2025 مع استئناف توغلات برية في مناطق كانت قد انسحبت منها قوات الاحتلال.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
استئناف إدخال المساعدات وآليات التنفيذ
تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 عبر آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لعدم مطابقة الآلية للمعايير الدولية.
وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات وعلّق العمليات العسكرية في مناطق محددة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
الوساطات والاتفاق حول وقف إطلاق النار
واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
وأُعلن التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى.
وبموجب هذه المرحلة سُمح بدخول المدنيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.






