أحمد موسى يؤكد ضرورة زراعة شجر جديد مكان الأشجار المزالة ويدعو لتحسين مظهر الميادين بالورود

أكّد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق قبل ثلاث سنوات مبادرة زراعة 100 مليون شجرة، وشدّد على أهمية المحافظة على الرقعة الخضراء وزراعة بدائل عند إزالة الأشجار المتأثرة بالمشروعات أو الأعمال الإنشائية.
خطوات القاهرة في ملف التشجير
أشاد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على Oman44 بما قامت به محافظة القاهرة، مشيراً إلى أن التوسعات في مناطق مثل مصر الجديدة تتم مع مراعاة الأشجار.
وأوضح أن الأشجار التي تُزال خلال أعمال التوسعة لا تُقطع ببساطة بل تُنقل أو يُعوَّض عنها بزراعة بدائل مناسبة.
دروس من تجربة في ألمانيا: سبب إزالة الأشجار وتعويضها
روى موسى تجربة شخصية من إقامته في ألمانيا عندما لاحظ إزالة بعض الأشجار أثناء نزهة مع ابنه.
قال إن الجهات المختصة أوضحت أن جذور تلك الأشجار كانت تسبّب تضرراً في الطرق والممرات وتؤثر على أساسات المنازل، مما يستلزم إزالتها وزراعة أنواع بديلة أقل تأثيراً على البنية التحتية.
أرقام مبادرة التشجير ومشروعات محلية
أكّد موسى أن مبادرة التشجير في مصر حققت تقدّماً ملموساً، مشيراً إلى توريد 12 مليون شجرة لمختلف المحافظات خلال ثلاث سنوات.
وأضاف أن مشروعات تبطين الترع مثل شطورة تعاملت مع الأشجار على الضفاف بحرص، فكل شجرة أُزيلت تم تعويضها بزراعة شجرة أخرى مناسبة في موقعها.
أنواع الأشجار واللمسات الجمالية في الشوارع
نوّه موسى إلى أن كثيراً من الأشجار المزروعة في مصر مثمرة، مثل العنب والتين والبرتقال والليمون وحتى التين الشوكي، مما يضيف قيمة اقتصادية وغذائية للمشهد الأخضر.
وأشار إلى رغبته في أن تتضمن الشوارع والميادين مزيداً من الزهور واللمسات الجمالية، مبيناً أن زراعة الأشجار بدأت أيضاً في محيط جامعة الدول العربية كخطوة لتحسين المشهد الحضري.






