نقيب الفلاحين يكشف كيف حولت حياة كريمة أحلام الفلاحين إلى واقع وتحسنت ظروف المعيشة في الريف

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مبادرة «حياة كريمة» ساهمت بشكل ملموس في رفع مستوى معيشة الفلاحين في الريف المصري عبر تطوير الخدمات والمرافق والتوسع في الرقعة الزراعية إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية واسعة.
تحسين الخدمات والمرافق في الريف المصري
أوضح أبو صدام أن المبادرة وفرت وحدات بيطرية ومجمعات زراعية ومرافق صحية وتعليمية وشبكات كهرباء، مما أتاح مقومات الحياة الكريمة لسكان الريف.
دور المبادرة في دعم الفلاحين
أشار نقيب الفلاحين إلى أن ما تحقق من خدمات وبنية تحتية رفعت من مستوى معيشة الفلاح بشكل غير مسبوق، واعتبر هذه الإنجازات استجابة فعلية لاحتياجات الريف والمزارعين.
الالتزام الدستوري بحماية الرقعة الزراعية
نوّه بأن جهود التطوير تتماشى مع نص المادة 29 من الدستور التي تُلزم الدولة بحماية الرقعة الزراعية وزيادتها وتجريم الاعتداء عليها، بالإضافة إلى رفع مستوى معيشة سكان الريف وحمايتهم من المخاطر البيئية.
المشروعات القومية وتوسع الرقعة الزراعية
أشار إلى أن المشروعات القومية الكبرى مثل «الدلتا الجديدة» و«مستقبل مصر» ومبادرات تطوير الريف أسهمت في التوسع الكبير بالمساحات الزراعية لتصل إلى نحو أربعة ونصف مليون فدان على الخريطة الزراعية المصرية.
تصريحات خلال مداخلة تلفزيونية
جاءت التصريحات خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، حيث أكد أبو صدام أن مبادرة «حياة كريمة» حققت إنجازات غير مسبوقة لصالح الفلاح والريف المصري.






