إلهام أبو الفتح تسلط الضوء على صالحة وأخواتها في مقال جديد

استعرضت الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» على Oman44 مقال الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير صحيفة «الأخبار» ورئيسة شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد»، المنشور في صحيفة «الأخبار» بعنوان «صالحة وأخواتها».
صالحة: نموذج للعمل والمسؤولية في التعليم
تصف الكاتبة أبلة صالحة بأنها «ست بمائة راجل»؛ مديرة مدرسة ومربية فاضلة تعرف واجبها وتؤديه بثبات وشجاعة.
أبلة صالحة تمثل صورة المرأة المصرية الأصيلة التي تدافع عن الحق ولا تخشى لوم الناقمين.
التضحيات والشفافية في مواجهة النقص
عرفت صالحة احتياجات مدرستها وتحدثت بصراحة عن مساهمتها من مالها الخاص لتغطية نفقات المرافق.
ولم تنسَ الإشارة إلى زملائها الذين شاركوها في مصاريف الكهرباء والمياه، مما يؤكد روح التعاون والشفافية في عملها.
نقل رعاية البيت إلى مكان العمل
في سلوك صالحة نعرف أمّهاتنا وأخواتنا؛ نساء يحسبن احتياجات البيت ويقدمن الحلول، ثم ينقلن هذا الاهتمام إلى الفصول والطلاب.
تبحث عن احتياجات المدرسة، وتدفع من جيبها حين تستطيع، لأن الأمانة والاهتمام يسافران معها إلى كل مكان.
الانتماء وحب المكان
أشاد المقال بمشهد زميلها نادر علي الذي ارتدى الجلباب ونظف المدرسة بنفسه؛ فعل يعبّر عن انتماء حقيقي وحب للمكان.
الانتماء هذا يعني الاستعداد لبذل الجهد مباشرةً دون انتظار، وهو قيمة أساسية في الحفاظ على مؤسساتنا التعليمية.
المرأة المصرية عبر التاريخ: عطاء وصمت وإخلاص
تؤكد الكاتبة أن ما فعلته أبلة صالحة ليس عملاً عابراً، بل ترجمة لروح المرأة المصرية: بحر من العطاء لا ينضب.
المرأة المصرية تسند الأسر في الأزمات، تربي الأجيال، وتغرس قيم العمل والمسؤولية بصمت وتفانٍ.
تكريم مستحق ورسالة تقدير
فرحت الكاتبة بتكريم وزير التعليم لصالحة وزميلها، معتبرة أن هذا التكريم يبرز صورة المرأة المصرية الشجاعة التي تعرف وقت العمل ووقت الكلام.
تحية لصالحة وزملائها، ولكل امرأة تمنح بيتها وعملها هذا القدر من العطاء. هنّ يستحقن التقدير والمساندة والاحترام اليومي.






