أخبار العالم

زيلينسكي يشترط شرطاً وحيداً للقاء بوتين في أمريكا خلال قمة العشرين

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين المقررة في ميامي بالولايات المتحدة في ديسمبر المقبل، معتبراً أن أي لقاء قد يتيح فرصة لمناقشة الحرب واتخاذ قرارات لخفض التصعيد.

استعداد زيلينسكي للقاء بوتين في قمة مجموعة العشرين

قال زيلينسكي في مقابلة مع هيئة البث الألمانية «دويتشه فيله» إنه سيحضر القمة وسيلتقي بوتين إذا وُجّهت الدعوة لكلا الرئيسين. وأضاف: «علينا أن نحضر، وعلينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات».

موقف موسكو: تصريحات لافروف حول التفاوض

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو منفتحة على التفاوض مع كييف، لكنها لن توقف ما تسميه «العملية العسكرية الخاصة» خلال فترة المفاوضات.

وخلال مشاركته في قمة «بريكس» في نيودلهي، قال لافروف إن موسكو مستعدة للحوار، داعيًا زيلينسكي إلى الحضور إلى موسكو إذا رغب في لقاء مباشر مع القيادة الروسية.

شرط موسكو لاستئناف الحوار: إلغاء مرسوم أوكراني

تشترط روسيا استئناف قنوات الحوار إلغاء مرسوم أوكراني صدر في أكتوبر 2022 يمنع القيادة الأوكرانية من التواصل مع الرئيس الروسي وفريقه.

وكان الكرملين قد أكد سابقًا أن دعوة زيلينسكي لزيارة موسكو لا تزال قائمة، مع ربط أي لقاء رسمي بتنفيذ هذا الشرط.

زلينسكي يطالب بصواريخ اعتراضية قبل الشتاء

مع الحديث عن إمكانية اللقاء، شدد زيلينسكي على حاجة أوكرانيا لصواريخ اعتراضية لتعزيز الدفاع الجوي مع اقتراب فصل الشتاء.

أوضح أن بلاده تحتاج إلى نحو 100–120 صاروخًا اعتراضيًا قبل الشتاء، مستندًا إلى تقدير يفيد بأن روسيا تنتج حوالى 140 صاروخًا باليستيًا شهريًا.

وأشار عبر منصة «إكس» إلى أن معايير حلف شمال الأطلسي تتطلب استخدام صاروخين اعتراضيين لإسقاط كل صاروخ باليستي، ما يرفع الحاجة إلى مستوى يقارب 280 صاروخًا اعتراضيًا شهريًا لمواجهة حجم الإنتاج الروسي المذكور.

وأضاف أن توريد 280 صاروخًا من منظومات «باتريوت» شهريًا غير واقعي، وأن تأمين 100 صاروخ يمثل تحديًا كبيرًا، لذا تسعى كييف لضمان 100–120 صاروخًا للأشهر المقبلة.

الضغط على واشنطن والدول الأوروبية لتوفير الدعم

دعا زيلينسكي الولايات المتحدة إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية سواء من المخزون أو من خطوط الإنتاج، متسائلًا عن مدى استعداد واشنطن لتخصيص جزء من مخزونها لصالح كييف.

كما ناشد الدول الأوروبية المشاركة في تزويد أوكرانيا بهذه الصواريخ، معتبرًا أن ذلك خطوة ضرورية لحماية المدنيين وإنقاذ الأرواح، مع الإقرار بالمساعدات التي قدمتها أوروبا حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى