قافلة زاد العزة 212 تبدأ رحلتها نحو قطاع غزة

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 212، اليوم الخميس، بالدخول إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.
محتويات القافلة وإجراءات التفتيش
أوضح مصدر في الهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم شحنات كبيرة من المواد الإغاثية والغذائية، منها سلال غذائية، دقيق وخبز طازج، بقوليات وأطعمة محفوظة.
كما تشمل الشحنات أدوية ومستلزمات عناية شخصية وخيام وملابس ومواد بترولية لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
وتخضع الشاحنات لعمليات تفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى قطاع غزة.
حجم المساعدات منذ بداية الحرب
قال المصدر إن إجمالي المساعدات التي دخلت غزة منذ بدء الحرب وصل إلى نحو 50 ألف شاحنة، محملة بأكثر من 995 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة.
وشملت هذه الجهود أيضاً إدخال سيارات إسعاف وشحنات وقود لتغطية الاحتياجات الطارئة للسكان والمرافق الصحية.
إغلاق المعابر والقيود على الإغاثة
أغلقت قوات الاحتلال المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة في 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم تثبيت الهدنة.
وفي 18 مارس 2025 تعرضت الهدنة لانتهاك بقصف جوي وتوغل بري في مناطق من القطاع كانت قد انسحبت منها القوات سابقاً.
واقتصر دخول المساعدات خلال تلك الفترة، إذ منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات الوقود ومستلزمات إيواء النازحين ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
ومنذ مايو 2025 استؤنف إدخال المساعدات عبر آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، وهو ما رفضته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لعدم توافقه مع الآليات الدولية المعتمدة.
اتفاق شرم الشيخ ومرحلة وقف إطلاق النار
واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة والوسطاء الآخرين جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
وفي فجر 9 أكتوبر 2025 أعلن عن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، ضمن خطة تم الترويج لها في شرم الشيخ بمبادرة أمريكية وبوساطة مصرية وقطرية وبمشاركة تركية.
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026، بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى.
وبمقتضى هذه المرحلة سُمح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.






