بييلسا يؤكد عدم وجود خلاف مع فالفيردي ويتحدث عن مستقبل مشواره مع منتخب أوروجواي بعد كأس العالم

نفى مارسيلو بييلسا، المدير الفني السابق لمنتخب أوروجواي، وجود أي خلاف مع لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي بعد إعلان رحيله من تدريب المنتخب عقب خروج أوروجواي من كأس العالم في مرحلة المجموعات.
خروج أوروجواي من كأس العالم
ودّعت أوروجواي البطولة بعد التعادل في مباراتين والخسارة أمام إسبانيا في الجولة الثالثة، ما أدى إلى خروج مبكر من دور المجموعات.
تصريحات بييلسا بعد الرحيل
قال بييلسا في حديث لموقع “فوت ميركاتو” إن نهاية تجربته مع المنتخب كانت مؤلمة بسبب الآمال الكبيرة الموضوعة على الفريق.
وأكد تحمّله المسؤولية الكاملة عن النتائج، مشيرًا إلى أن الأداء لم يرتقِ إلى التوقعات وأن الخروج كان صدمة صعبة القبول رغم الجهد المبذول.
التحديات الفنية والتنظيمية خلال الإعداد
أشار بييلسا إلى وجود تحديات تنظيمية وفنية في مرحلة الإعداد، لكنه رفض اعتبار هذه العوامل مبررًا للإخفاق في التأهل.
وأضاف أنه حاول تكييف أسلوب العمل مع قدرات ومطالب اللاعبين أكثر من مرة للحفاظ على الانسجام داخل المجموعة.
تعديلات في نظام التدريب واستجابة الجهاز الفني
أوضح المدرب أن الجهاز الفني استجاب لطلبات اللاعبين بتقليل الاجتماعات وتغيير بعض أساليب التدريب من أجل التوازن بين أفكاره ومتطلبات الفريق.
مواجهة إسبانيا وتقييم الأداء الفني
قال بييلسا إن طريقة اللعب أمام إسبانيا كانت تتماشى مع رؤيته الفنية، لكنه اعترف أن النتائج النهائية لم تكن بالمستوى المطلوب.
حالة رونالد أراوخو وتأثيرها
كشف المدرب أن الاتحاد الأوروجوياني لم يوافق على تقصير فترة تعافي المدافع رونالد أراوخو بالقدر الذي كان يأمله الجهاز الفني، ما أثّر على الخيارات الفنية والتشكيل.
العلاقة مع فيديريكو فالفيردي ومشروع المنتخب
نفى بييلسا وجود أي أزمة مع فالفيردي، موضحًا أن العلاقة كانت تعاونية وأن اللاعب أبدى استعدادًا لأدوار متعددة سواء في الوسط أو كظهير.
وأعرب عن أسفه لأن مشروعه الذي كان يطمح أن يضم فالفيردي ورونالد أراوخو ورودريغو بينتانكور لم يكتمل، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بالعمل مع هذه المجموعة لفترة أطول.






