اقتصاد

أوبك تخفض توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2026 للمرة الخامسة impacting السوق العالمي للطاقة

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 بمقدار 380 ألف برميل يومياً، في خامس تعديل هبوطي متتابع. جاء ذلك بينما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% وتجاوز خام برنت مستوى 105 دولارات للبرميل، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات نتيجة التوترات الإقليمية.

تعديلات أوبك على توقعات الطلب

أظهر التقرير الشهري لأوبك تخفيض توقعات نمو الطلب لعام 2026، مع إبقاء تقدير الأثر الناجم عن الحرب مع إيران محدوداً نسبياً حسب تقييم المنظمة.

في المقابل، رفعت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي لعام 2027، متعقبة تطورات الاقتصاد العالمي وأنماط استهلاك الطاقة قبل تعديل التوقعات المستقبلية.

صعود أسعار النفط وتداعيات الإمدادات

ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنحو 4.05 دولار، أو ما يعادل 4%، لتصل إلى 105.26 دولار للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 3.99 دولار أو 4.15% إلى 100.04 دولار للبرميل.

وجاءت هذه الزيادات مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية بسبب اضطرابات الملاحة، قيود تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وتزايد الهجمات على ناقلات النفط.

تراجع إنتاج أوبك وأثره على السوق

أظهر مسح أجرته رويترز تراجع إنتاج أوبك بنحو 640 ألف برميل يومياً خلال أغسطس.

تأثرت صادرات بعض الدول، بما في ذلك السعودية، بالاضطرابات المرتبطة بالحرب، كما شهدت الشحنات الإيرانية انخفاضاً.

هذا التراجع عزز المخاوف من صعوبة تأمين الإمدادات العالمية خصوصاً مع استمرار التوترات الجيوسياسية.

دور الصين في تحديد مسار الأسعار

تتجه أنظار أسواق النفط إلى تطورات الطلب في الصين، أكبر مستورد للخام عالمياً، بوصفها عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسعار.

تشير التحليلات إلى أن تعافي مشتريات الصين قد يزيد من حساسية السوق لأي اضطراب جديد في الإمدادات ويدفع الأسعار للصعود.

في المقابل، قد يحد ضعف الواردات الصينية من مكاسب السوق ويخفف الضغوط الصعودية على الأسعار.

تباين التقديرات الدولية للطلب

تأتي توقعات أوبك في وقت تتباين فيه تقديرات المؤسسات الدولية، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها انخفاض الطلب العالمي على النفط خلال 2026.

يعكس هذا التباين اختلاف التقييمات بشأن تأثير اضطرابات الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود على مستويات الاستهلاك العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى