الرياضة

محمد بركات يصرح أن الأهلي يواجه صعوبات فنية ولا يمكن مقارنة عموتة بجوزيه

أكد محمد بركات نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق أن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي لا يزال يعاني من مشكلات فنية منذ بداية الموسم، مشيراً إلى أن الأداء يفتقد إلى شكل تكتيكي واضح حتى الآن.

تصريحات بركات في برنامج “يا مساء الأنوار”

قال بركات خلال استضافته على فضائية MBC مصر 2 في برنامج «يا مساء الأنوار» إن الأهلي عادة ما يسعى لحسم المباريات من بدايتها، لكنه بدأ ثلاث مباريات من أصل أربع بداية غير موفقة.

أشار بركات إلى مباريات الشرقية وإنبي وسموحة، بالإضافة إلى مواجهة المقاولون الأخيرة كمؤشرات على البداية المتواضعة للفريق.

الأهداف فردية أكثر من كونها تكتيكية

أوضح بركات أن الأهداف التي سجلها الأهلي هذا الموسم جاءت نتيجة مهارات فردية في الغالب، وليست ثمرة عمل تكتيكي واضح.

ذكر كمثال أن هدف مروان عطية كان نتيجة تسديدة مباشرة، إضافة إلى ضربة جزاء نفذها زيزو، مما يبرز الاعتماد على الحلول الفردية أكثر من التنظيم التكتيكي.

غياب عناصر مؤثرة وتأثيره على الأداء

تطرق بركات للعناصر التي يفتقدها الأهلي، وقال إنه كمشجع يفتقد وجود إمام عاشور وحسين الشحات داخل التشكيلة.

أوضح أن حسين الشحات كان يجب أن يشارك في وقت أبكر نظراً لقدراته الفنية التي قد تساعد الفريق على تنويع الحلول الهجومية.

التعامل مع التكتلات الدفاعية

نوَّه بركات إلى صعوبة مواجهة الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي والانسحاب إلى الخلف.

أشار إلى أن الأهلي بحاجة لتطوير أساليب هجومية تكتيكية تُمكنه من اختراق الدفاعات المنظمة وعدم الاعتماد فقط على لمسات فردية.

موقف بركات من مدرب الأهلي الحسين عموتة

قال بركات إن الجميع يرى في الحسين عموتة شخصية قوية، لكنه استدرك بأنه لا يستطيع مقارنته بالبرتغالي مانويل جوزيه بسبب اختلاف تجربة التعامل داخل الملعب.

أزمة الجبهة اليسرى بعد رحيل علي معلول

لفت بركات إلى استمرار معاناة الفريق على الجبهة اليسرى بعد رحيل علي معلول.

أوضح أن إصابة يوسف بلعمري وعدم مشاركة توفيق محمد حتى الآن زادتا من حدة المشكلة وفرضتا ضغوطاً على هذا الجانب من الملعب.

الخلاصة

اختتم محمد بركات بتأكيد أن الأهلي يضم عناصر مميزة لكنها تحتاج إلى وضوح تكتيكي أكبر، خصوصاً عند مواجهة الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي، مشدداً على ضرورة تطوير الحلول الفنية في الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى