زعيم المعارضة الإسرائيلية يتهم حكومة نتنياهو بالفشل الدبلوماسي بعد الحظر البريطاني

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حكومة بنيامين نتنياهو، محملاً إياها مسؤولية تدهور العلاقات الدبلوماسية بعد إعلان بريطانيا، الثلاثاء، حظرًا تجاريًا على السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، في خطوة نفذت بالتنسيق مع فرنسا وكندا.
انتقادات لابيد للحكومة الإسرائيلية
وصف لابيد القرار البريطاني على منصة «إكس» بأنه تطور خطير، مؤكدًا أن حكومة نتنياهو مسؤولة عن «فشل دبلوماسي هائل» يقود إسرائيل إلى عزلة دولية غير مسبوقة.
قال إن السياسة الحكومية اقتصرت على التوبيخ والتهديدات التي لا تؤثر في المواقف العالمية، مشددًا على أن الواجب كان يتطلب التحرك لمنع صدور القرار بدلاً من الانخراط في مواجهة لاحقة مع المجتمع الدولي.
أضاف أن المعارضة ستعمل على معالجة هذا الملف، وانتقد عدم قدرة الحكومة على إدارة العلاقات الخارجية بفعالية.
في منشور آخر، أشار لابيد إلى أن الحكومة حذرت الإسرائيليين قبل أسبوع من احتمال فرض عقوبات بريطانية، لكنه أوضح أن تطور الانضمام من قبل عشرة دول أخرى لم يُبلغ به الجمهور مسبقًا، متسائلًا عن أسباب هذا الإخفاء.
رد لندن وتأثير الحظر على التجارة
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن بلاده لم تعد قادرة على الاكتفاء بـ«التنديد» بالمعاناة والظلم، مؤكداً أمام مجلس العموم ضرورة تحرك بريطانيا لوقف التوسع في المستوطنات الإسرائيلية.
أوضح ميليباند أن لندن لن تكتفي بمواقف رمزية وستتصرف لمنع مزيد من الإضرار بفرص حل الدولتين، في موقف يعكس دعم بريطانيا لمبدأ إقامة دولتين الذي تعارضه حكومة نتنياهو.
من المتوقع أن يظل الأثر المباشر للحظر محدودًا على إجمالي حجم التجارة الثنائية، الذي يقدّر بنحو 6 مليارات جنيه مصري سنويًا (حوالي 8.12 مليار دولار).
وتبقى آليات تطبيق الحظر ومسألة التمييز بين السلع المنتجة داخل المستوطنات وتلك المصنوعة داخل الأراضي الإسرائيلية غير واضحة، مما يثير تساؤلات حول تأثير القرار عمليًا على التجارة والعلاقات الدبلوماسية مستقبلًا.






