أخبار العرب

نسمة تكشف تفاصيل معاناتها مع والدها الذي رفض التبرع لها بالدم وترفض أن يحضر جنازتها

روت نسمة رمضان، فتاة من محافظة الدقهلية، تفاصيل معاناة طويلة مع والدها منذ الطفولة، مؤكدة أن التدهور النفسي أثناء إقامتها معه أسهم في إصابتها بأمراض خطيرة أثرّت على حياتها الجسدية والنفسية.

تفاصيل المعاناة منذ الطفولة

قالت نسمة خلال لقاء مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman442 إن العنصر النفسي كان السبب الرئيسي في تفاقم حالتها الصحية.

أوضحت أن التعنيف المتكرر والضرب أوصلها إلى وضع نفسي وجسدي حاد، وأن ذلك بدأ منذ مراحل الطفولة المبكرة.

التشخيص والأعراض الصحية

ذكرت أن التشخيص الطبي أشار إلى أن العامل النفسي تسبب في مشكلات صحية خطيرة، منها قيء مستمر وفقدان كبير في الوزن.

وأضافت أن القيء المتكرر أدى إلى انسداد في الاثني عشر نتيجة عدم قدرة الأمعاء على هضم الطعام، وأنها تعاني أيضاً من مشاكل في القلب مرتبطة بالتوتر النفسي.

العنف الأسري وسلوك أفراد الأسرة

كشفت نسمة عن حالات عنف داخل البيت، بينها اعتداءات من أقارب زوج والدتها بحضور والدها الذي لم يتدخل.

قالت إن زوجة والدها كانت تقلّل من معاناتها وتصف تعبيرات الألم بالتمثيل، مما ساهم في تدهور حالتها النفسية إلى حد الإغماء في الشارع.

الإهمال الطبي ورفض الدعم

روت نسمة موقفاً قاسياً عندما ذهب والدها بها إلى الطبيب، ثم صرح لاحقاً أمامها بعبارات مؤذية مثل «يارب تموتي عشان أرتاح منك»، وهي كانت تبلغ اثنتي عشرة سنة حينها.

أضافت أن والدها رفض دعمها مالياً ورفض التبرع بالدم لها، مما دفعها إلى اليأس أحياناً وتمني الموت هرباً من الألم.

التنمر والوصمة الاجتماعية

تحدثت عن تأثير المرض على دراستها وحياتها الاجتماعية، مبينة أن زملاءها تنمروا وخافوا الجلوس بجانبها لاعتقادهم بأن حالتها معدية، في حين أن أمراضها غير معدية.

أوضحت أن الأسرة أحياناً أنكرت قرابتها أمام الناس بقولهم «دي مش بنتي»، ما عمّق شعورها بالعزلة وفقدان الثقة بالنفس.

رغبتها الأخيرة تجاه والدها

اختتمت نسمة حديثها بتأكيد رغبتها ألا يقف والدها بجانبها عند موتها، وأن لا يشارك في جنازتها، لرفضها موقفه وإهماله طيلة سنوات معاناتها.

وبيّنت أيضاً أن الأطباء أخبروا والدتها بأن حالتها الصحية معقدة وأن لديها أمراضاً متعددة، مع توقعات قاتمة بشأن استمرار تعافيها.

شاهد اللقاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى