أخبار العرب

الوجود الفلسطيني يثير الفوضى في خطط إسرائيل بينما تتصدر قضية التهجير الحملات الانتخابية

أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي قائم على تهجير الفلسطينيين، وأن هناك سعيًا لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة.

الموقف الدولي من تهجير الفلسطينيين

قال مطاوع خلال لقاء مع الإعلاميين محمد جوهر وأحمد دياب في برنامج «تغطية خاصة» على قناة «صدى البلد» إن الموقف الدولي متبلور حاليًا ضد عمليات التهجير، مما يعيق تنفيذ الخطط الإسرائيلية بشكل كامل.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تقدم دعمًا لإسرائيل بين فترة وأخرى، لكنها ليست بديلاً عن قبول دولي مطلق لتنفيذ سياسات التهجير الجماعي.

استغلال النزاع في الانتخابات الإسرائيلية

أوضح مطاوع أن بنيامين نتنياهو يستثمر كل حادثة دموية فلسطينية لرفع رصيده في الانتخابات المقبلة، مستغلًا الأوضاع الأمنية والسياسية في خطاب حملته.

التهديد الديموغرافي ومؤتمر هرتسيليا

بيّن المحلل أن القلق الاستراتيجي لإسرائيل يتمثل في الوجود الديموغرافي الفلسطيني، وأن هذا القلق ناقشه مؤتمر هرتسيليا، حيث اعتُبر الفلسطينيون أحد أخطر التهديدات لإسرائيل في عام 2001.

خطاب بن غفير ومشروع التهجير

قال مطاوع إن إيتمار بن غفير قد عرض فكرة تهجير الفلسطينيين كأداة في الدعاية الانتخابية، ويُستخدم هذا الخطاب في الحملات اليمينية لتعزيز المكاسب السياسية.

وأضاف أن العمل على مشروع التهجير يبدو جزءًا من رؤية طويلة الأمد وليست مجرد خطوة مؤقتة.

دور الأونروا في سجلات اللاجئين والخدمات الأساسية

أشار مطاوع إلى أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أصبحت السجل الرسمي للاجئين، حيث توثق أسماء اللاجئين وعائلاتهم.

كما لفت إلى أن الأونروا تقدم خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين، تشمل الرعاية الصحية والتعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى