السفير مدحت المليجي يكشف أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر في العلاقات مع الصين

أكد السفير مدحت المليجي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر حملت دلالات سياسية واقتصادية مهمة، مشيراً إلى أن الشراكة المصرية‑الصينية تتجه إلى مرحلة جديدة ترتكز على توطين الصناعات الصينية في مصر والتوسع في التصدير إلى أسواق المنطقة.
تصريحات خلال برنامج صدى البلد
جاءت تصريحات المليجي في مداخلة هاتفية مع سارة مجدي وحياة مقطوف على Oman44 في برنامج “صباح البلد”.
وقال إن للزيارة أكثر من مدلول على المستويين السياسي والاقتصادي، وأن الحديث عنها يمتد إلى آفاق تعاون جديدة بين بكين والقاهرة.
البعد الاقتصادي: توطين الصناعات وتوسيع التصدير
أوضح المليجي أن الصين من أكبر الدول المصدرة إلى مصر، خاصة في قطاع الملابس والسلع المصنعة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توطين صناعات تكنولوجية وربما صناعات مرتبطة بالقدرات الدفاعية داخل مصر، مما يعزز سلاسل القيمة المحلية.
كما توقّع أن يؤدي توطين الإنتاج إلى زيادة الصادرات المصرية إلى أسواق المنطقة وخلق فرص استثمارية وتوظيفية.
البعد السياسي والجيوسياسي
على الصعيد السياسي، شدد المليجي على الأهمية الجغرافية لمصر بالنسبة للصين.
واعتبر أن الموقع الجيوسياسي لمصر واختلالات الأمن الإقليمي نتيجة الحروب والتوترات يمنح العلاقات المصرية‑الصينية طابعاً استراتيجياً يتجاوز التعاون الاقتصادي.
تداعيات وتوجهات مستقبلية
تعكس زيارة شي جين بينغ رغبة في تعميق التعاون بين القاهرة وبكين، مع تركيز على إقامة قواعد إنتاج مشتركة وتعزيز صادرات المنطقة.
قد تؤدي هذه الخطوات إلى تعزيز موقع مصر كمركز صناعي وتصديري إقليمياً، مع تكثيف الشراكات التكنولوجية والاقتصادية بين البلدين.





