ترامب ينتقد بريطانيا لرفضها الانضمام إلى الحرب ضد إيران

هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المملكة المتحدة مجدداً على خلفية رفضها الانضمام إلى أي حملة عسكرية ضد إيران، مؤكداً أن ضربات ضد طهران “تنقذ” بريطانيا من تهديد نووي، وجدد انتقاداته لسياسة الحكومة البريطانية وموقفها من الصراع الإقليمي.
تصريحات خلال مقابلة مع جي بي نيوز
في مقابلة مع شبكة جي بي نيوز البريطانية، ألمح ترامب إلى أنه قد لا يدعم المملكة المتحدة إذا نشب نزاع حول سيادة جزر فوكلاند بين لندن وبوينس آيرس، معتبرًا ذلك رداً على موقف بريطانيا من الحرب على إيران.
وقال ترامب إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يحمِي أوروبا وبريطانيا أكثر من الولايات المتحدة، مبرراً ذلك بأن إيران تمتلك قدرات صاروخية قد تجعل استخدام سلاح نووي في أوروبا أكثر احتمالاً.
الإشارة إلى جزر فوكلاند والرد على لندن
ربط ترامب موقفه من دعم بريطانيا بنقاش سيادة جزر فوكلاند، مستبعداً تقديم مساعدة أمريكية في حال تصاعد النزاع مع الأرجنتين، وذلك كرد فعل على ما وصفه بتقاعس لندن عن دعم جهوده ضد إيران.
الخلاف مع رئيس الوزراء كير ستارمر
انتقد ترامب تغيّر موقف المملكة المتحدة تحت قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، مشيراً إلى رفض ستارمر في البداية المشاركة في هجوم أمريكي-إسرائيلي على إيران. لاحقاً، قال إن ستارمر وافق على ضربات وصفها بـ”الدفاعية” ضد أهداف مثل منصات إطلاق الصواريخ، لكنه لم يؤيد طلب ترامب بإرسال البحرية لإعادة فتح مضيق هرمز.
هاجم ترامب ستارمر مراراً واصفاً إياه بأنه “ليس تشرشل”، في إشارة إلى خلافات حول السياسة الخارجية ومستوى الدعم العسكري.
تحذيرات بشأن الهجرة وسياسة الطاقة
استخدم ترامب المقابلة أيضاً لتحذير من “كارثة” في حال لم تشدد المملكة المتحدة قيود الهجرة وتغير سياساتها في مجال الطاقة. قال: “إذا لم توقفوا تدفق الناس إلى بلادكم من جميع أنحاء العالم، فلن يبقى لكم بلد”.
وأضاف أن ملامح لندن اختلفت كثيراً، وانتقد عمدة المدينة واصفاً إياه بـ”شخص بغيض” و”عمدة سيئ للغاية”.
ردود قريبة من عمدة لندن
ونقل موقع “ميل أونلاين” عن مصدر مقرب من عمدة لندن تعليقاً على هجوم ترامب قائلاً: “لا يزال صادق يسيطر على تفكير ترامب. الرجل مهووس به”.
تداعيات محتملة على العلاقات البريطانية‑الأمريكية
تصريحات ترامب تزيد من حدة التوترات بين واشنطن ولندن حول استجابة كل طرف للتهديد الإيراني وقضايا الهجرة والطاقة. استمرار هذه الخلافات قد يؤثر على التنسيق الأمني والدبلوماسي بين البلدين في المستقبل القريب.






