نورا عصام تتحدث عن آخر تطورات حالتها الصحية بعد سقوطها في دورة ألعاب البحر المتوسط

تعرضت لاعبة المنتخب المصري لرفع الأثقال نورا عصام لإغماء وسقوط خلال منافسات وزن 61 كجم بدورة ألعاب البحر المتوسط 2026 في إيطاليا، وقد انتشر مقطع الفيديو الذي يوثق الحادثة على منصات التواصل وأثار قلق المتابعين.
بيان اللجنة الأولمبية المصرية
أصدرت اللجنة الأولمبية المصرية بيانًا طمأنت خلاله الجمهور حول الحالة الصحية لنورا عصام، مؤكدة أن ما حدث ظرف مؤقت ولا يدعو للقلق. وأوضحت اللجنة أن اللاعبة لا تعاني من أمراض مزمنة أو مضاعفات صحية طويلة الأمد.
تفاصيل الحالة الصحية والفحص الطبي
قال الدكتور أحمد مسعد، عضو اللجنة الطبية للبعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، إن نورا تعرضت لهبوط مؤقت في الدورة الدموية أثناء المنافسات، واستمر لمدّة تقدر بين 5 و10 ثوانٍ فقط.
وأضاف أن الفريق الطبي فحص فورًا علاماتها الحيوية — التنفس، ضغط الدم ومعدل ضربات القلب — وتأكد من استقرار حالتها وسلامتها قبل السماح لها بالمغادرة.
كما أفاد الفريق بأنها ستتوجه لاحقًا إلى المدرجات لمساندة زميلاتها وتشجيع بعثة مصر خلال منافسات اليوم.
تصريحات الجهاز الفني
أوضح علاء حسن كامل، المدير الفني لمنتخب رفع الأثقال، أن الحالة الصحية لنورا جيدة جدًا، وأنها ستتواجد اليوم في المدرجات لدعم الفريق.
وتُقام دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» في إيطاليا بمشاركة نحو 3803 رياضيين من 26 دولة، وتستمر حتى 3 سبتمبر.
سرد نورا عصام لما جرى
قالت نورا، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» في برنامج «من ماسبيرو»، إن حالتها مستقرة وتشعر بتحسن ملحوظ مقارنة بلحظة الحادثة.
روت أنها شعرت بدوار مفاجئ أثناء استعدادها لتنفيذ الرفعة وحاولت إكمال المحاولة، لكن فقدت توازنها وسقطت على ظهرها فاقدةً الوعي نتيجة الإجهاد البدني والضغط التنافسي.
كما أشارت إلى أن حالات الإغماء المؤقتة قد تحدث أحيانًا في رياضة رفع الأثقال عالميًا نتيجة التغيرات الفسيولوجية والجهد الكبير خلال المنافسات.
نهاية المشاركة والآمال المستقبلية
أفادت نورا بأن قواعد رفع الأثقال تُعد المحاولة التي سقطت فيها محاولة فاشلة ولا تسمح بإعادتها، ما أدى إلى انتهاء مشاركتها رسميًا في دورة ألعاب البحر المتوسط الحالية.
وختمت بتوجيه الشكر لكل من سأل واطمأن على حالتها، معبرة عن أملها في التعافي السريع والعودة بقوة لتحقيق ميداليات لمصر في البطولات المقبلة.






