أخبار العرب

راندا إبراهيم تكشف عن بكائها الحقيقي خلال لعبة جهنم وتوضح سبب رفضها لدموع القطرة

كشفت الفنانة راندا إبراهيم عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل “لعبة جهنم”، مؤكدة حماسها لتجسيد شخصية “أم حسن” وتمنيها أن تكون جزءًا من القصة كاملة، خاصةً وأن مشاهد العمل حاملة لمشاعر قوية وتأثير درامي كبير.

حب الشخصية والتحضير للدور

أوضحت راندا في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج “تفاصيل” على Oman44 2 أنها أحبّت شخصية الأم منذ اللحظة الأولى.

خلال فترة البروفات والتصوير درست الشخصية بعناية، وسعت لتجسيد معاناة كل أم وما تحمله من مشاعر وأوجاع بصورة قريبة وصادقة من الجمهور.

رد فعلها في مشهد مقتل “حسن”

قالت راندا إنها فوجئت بأحداث مقتل “حسن”، وأن رؤية جثة الطفل أثناء التصوير أدخلتها في حالة انهيار حقيقية.

وأضافت أن الطفل الذي أدى دور “حسن” كان معها في الكواليس طوال فترة التصوير، ما خلق رابطًا عاطفيًا قويًا سمح لها بعيش المشهد بصدق، خاصة وأن تنفيذ المشهد جاء كمفاجأة بالنسبة إليها.

رفضت استخدام الدموع الاصطناعية

أشارت إلى أنها رفضت الاستعانة بدموع اصطناعية أثناء تصوير مشهد مقتل “حسن”، مؤكدة أنها لم تكن بحاجة إليها لأن تأثير المشهد والأحساس الداخلي بالدور دفعاها للبكاء بشكل طبيعي وصادق.

ردود الفعل والمقارنات الفنية

لفتت راندا إلى أن أداءها في المشهد دفع بعض المشاهدين إلى مقارنتها بكبريات الفنانات مثل كريمة مختار وسناء جميل، ما أسعدها إذ رأت في ذلك اعترافًا بامتداد روحها الفنية إلى زمن الفن الجميل.

سعيها لخدمة العمل

اختتمت راندا بأن هدفها كان تقديم الشخصية بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق مستوى أداء ينسجم مع باقي فريق المسلسل ويخدم حبكة القصة، ليعكس مشاعر الشخصيات بصدق ويؤثر في المشاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى