استراتيجية الأهلي في الصفقات يكشفها عصام سراج الدين ويعرض دور الخطيب وفريق الإسكاوتنج

كشف عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، آليات اختيار اللاعبين وإبرام الصفقات داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الحالية، موضحًا الأطراف المسؤولة والمعايير المتبعة في ملف الإسكاوتنج وسوق الانتقالات.
هيكلية ملف الإسكاوتنج والمسؤوليات
يشرف على ملف الإسكاوتنج سيد عبد الحفيظ وياسين منصور بالتنسيق مع بقية قيادات قطاع الكرة بالنادي الأهلي.
تُجرى كل العمليات ضمن استراتيجية محددة، ويُعاد الأمر إلى محمود الخطيب، رئيس النادي، لاتخاذ القرارات النهائية بشأن التعاقدات.
آلية اختيار اللاعبين ووضع البدائل
يضع الأهلي أكثر من اسم لكل مركز لضمان وجود بدائل فنية متعددة أمام الجهاز الفني.
تظل الاحتياجات الفنية للمدير الفني العامل الحاسم في تحديد الصفقات، بينما يقوم قطاع التعاقدات بدراسة القيمة المالية المناسبة لكل لاعب وفقًا لمتغيرات السوق.
القدرة على التفاوض والتسويق في الصفقات
أوضح سراج الدين أن قوة الأهلي لا تقتصر على التسويق، بل تشمل مهارات التفاوض وتحديد المقابل المالي للصفقات.
أشار إلى أن المطالب المالية من أحد الأندية قد تكون مرتفعة جدًا مقارنة بما يُتفق عليه عند التفاوض مع أندية أخرى، وهو ما يعكس مرونة الأهلي في إدارة ملف الصفقات.
التعاون مع الأندية المصرية وسقف التعاقدات
أشاد سراج الدين بتعاون أندية مثل إنبي وغزل المحلة وبتروجت أثناء إتمام بعض الصفقات مع الأهلي.
وأضاف أن النادي وضع سقفًا ماليًا للتعاقدات الجديدة للحفاظ على التوازن المالي وخدمة مصالح الأندية المصرية ضمن سوق انتقالات متقلب.
أثر ارتفاع أسعار الانتقالات على الأندية
نوّه بأن ارتفاع أسعار انتقال اللاعبين يؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي للأندية المصرية.
ولفت إلى أن الأهلي يعمل مع مسؤولي الأندية الأخرى للمساهمة في ضبط السوق واحتوائه بما يخدم مصالح الجميع.
تسعير بيع اللاعبين وزيادة القيمة التسويقية بعد الانضمام للأهلي
أكد أن الأهلي يتعامل مع صفقات بيع اللاعبين بأسعار مدروسة ومدعومة بدراسات سوقية.
وأشار إلى أن القيمة التسويقية لأي لاعب غالبًا ما ترتفع بشكل ملحوظ بعد انتقاله إلى صفوف القلعة الحمراء، مما يؤثر على تقييم الصفقات التجارية والرياضية.






