أخبار العالم

إيران توضح تفاصيل الاتفاق مع عُمان وتأثيره على الوضع في مضيق هرمز في ظل موقف أمريكا

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن مسؤولين إيرانيين وعُمانيين توصلوا قبل أسابيع إلى اتفاق بشأن تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتقاسم الإيرادات الناتجة عن رسوم العبور، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقبل بهذه الترتيبات.

نتائج المفاوضات الإيرانية–العمانية

قال العميد محبي، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن طهران ومسقط شرعتا في مفاوضات قبل نحو شهر وتوصلتا إلى نتائج تعتبر مرضية للطرفين.

أوضح أن الاتفاق شمل تحديد حصة كل دولة من مياه المضيق وآلية لتقاسم رسوم عبور السفن.

شرط إعادة فتح مضيق هرمز

أشار محبي إلى أن إيران قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز وفق هذا الاتفاق، شريطة أن تتوقف الولايات المتحدة عن عرقلته وأن تعود إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.

ونبه إلى أن قبول واشنطن بشروط طهران ضروري، محذراً من أن المضيق «سيظل مغلقاً» إذا استمر الرفض.

مقترح مسار مشترك مؤقت

جاءت تصريحات محبي بعد يوم من إعلان إيران وعمان عن مقترح لفتح مسار مشترك مؤقت في المضيق، على أن يستمر حتى انتهاء المفاوضات الثنائية حول تنظيم الملاحة.

خلفية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو

وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو تهدف إلى وقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

كان الهدف من الاتفاق النهائي إنهاء الحرب على جميع الجبهات ومعالجة قضايا معقدة مثل البرنامج النووي الإيراني.

انقضت مهلة الستين يوماً دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وتبادل الجانبان اتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت، مما أدى إلى موجات من التصعيد في المنطقة.

ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 17 يونيو على إطار مكوّن من 14 بنداً، بدور وساطة أساسي لباكستان ودعم من دول مجاورة أخرى.

تداعيات الانهيار والتصعيد على التجارة والطاقة

جاء الاتفاق المؤقت بعد أكثر من ثلاثة أشهر من صراع دموي أضر بحركة التجارة في الخليج، لا سيما صادرات النفط والغاز.

تضمن الاتفاق بنوداً لإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف بعض القيود المالية عن إيران، إلى جانب تحديد أُسس للمحادثات المستقبلية حول البرنامج النووي.

لكن الاتفاق انهار سريعاً بسبب الخلافات حول إدارة المضيق، مما أدى إلى تجدد الضربات العسكرية أواخر يونيو وتصاعد التوتر الإقليمي.

وفي 8 يوليو أعلن ترامب أن مذكرة التفاهم قد انتهت، وأن الإضرار بالقدرة الاقتصادية لإيران يشكل جزءاً من استراتيجية واشنطن الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى