أخبار العرب

نجيب محفوظ الأديب الذي يجذب السينما لماذا يحظى بتحويل رواياته إلى أفلام بفضل سحر قصصه

قال الناقد الفني جمال عبد القادر إن أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ من أكثر الآداب العربية قابلية للتحويل إلى أفلام سينمائية، مرجعًا ذلك إلى أسلوبه الذي يقوم على الدراما البصرية وتصوير دقيق لتفاصيل المجتمع المصري.

الدراما البصرية وواقعية الوصف

أوضح عبد القادر خلال لقائه في برنامج “صباح البلد” على Oman44، الذي تقدمه روان أبو العينين ونهاد سمير، أن محفوظ كان يكتب كما لو أنه يصور مشاهد سينمائية.

تصف رواياته المشاهد والشخصيات بتفاصيل بصرية تجعل القارئ يشعر وكأنه يشاهد فيلمًا، خصوصًا مشاهد الحياة اليومية والبيئة الاجتماعية للطبقة المتوسطة وما دونها.

تأثير تجربة كتابة السيناريو على أسلوبه الأدبي

أشار الناقد إلى أن تجربة نجيب محفوظ في كتابة السيناريو ومشاركته في أعمال سينمائية مع المخرج صلاح أبو سيف والكاتب السيد بدير تركت أثرًا واضحًا على أسلوبه الأدبي.

هذه الخبرة عززت قدرته على بناء المشاهد وتشكيل الشخصيات بطريقة قابلة للانتقال إلى الشاشة بسهولة.

توافق مع توجه السينما المصرية بعد 1952

ذكر عبد القادر أن السينما المصرية بعد ثورة 1952 اتجهت إلى طرح قضايا الطبقة المتوسطة والطبقات الأقل دخلًا نتيجة التحولات الاجتماعية والفكرية آنذاك.

لذلك وجدت أعمال محفوظ، بما فيها الروايات التي تناولت فترات ما قبل الثورة مثل “الثلاثية”، ملاءمة كبيرة مع هذا الاتجاه السينمائي.

تحويل الروايات إلى أعمال محلية ودولية

أكد الناقد أن قدرة محفوظ على تحليل المجتمع وتقديم دراما بصرية جعلت رواياته تتحول إلى أعمال سينمائية بكثافة.

وأضاف أن الانتشار لم يقتصر على السينما المصرية فحسب، بل امتد إلى سينما عالمية أيضاً، مشيرًا إلى مشاركة الفنانة سلمى حايك في تقديم عمل مستوحى من “زقاق المدق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى