نيبال تطلب مساعدة خبراء صينيين لإنقاذ المحاصرين في نفق تابع

طلبت الحكومة النيبالية دعمًا فنيًا وخبرات متخصصة من دول صديقة لتعزيز عمليات البحث والإنقاذ عن عمال عالقين داخل نفق مشروع “أوبر تريشولي 3 بي” للطاقة الكهرومائية، الذي تضرر جراء الفيضانات في منطقة راسوا.
وصول فريق خبراء صينيين للمشاركة في عمليات الإنقاذ
أعلنت السلطات النيبالية إرسال فريق مكوّن من ستة خبراء صينيين للمساهمة في جهود الإنقاذ. جرى إيفاد الفريق بموافقة الحكومة لتعزيز فاعلية العمليات التي تواجه مخاطر كبيرة وتعقيدات فنية عالية.
استخدام تقنيات متقدمة لتحديد المواقع والتعرف على الهويات
قال وزير الخارجية النيبالي ششير خانال إن الحكومة طلبت، بالتوازي مع جهات الإنقاذ الميدانية، الاعتماد على تقنيات متقدمة لتحديد أماكن العالقين والتعرف على هوياتهم بدقة.
أوضح خانال أن الدعم الخارجي سيكون حاسمًا لإجراء تحاليل الحمض النووي بسرعة، والتعرف على الضحايا، والتعامل مع الجثامين على المدى الطويل، مشددًا على أهمية الخبرات الفنية من الدول الصديقة في إدارة تبعات الكارثة.
تنسيق ميداني بين الفريق الصيني والجيش النيبالي
أفادت أمانة مكتب رئيس الوزراء بأن الفريق الصيني وصل إلى منطقة تريشولي على متن مروحية صينية، وسيبدأ فورًا عمليات إنقاذ مشتركة بالتنسيق مع خبراء تابعين للجيش النيبالي.
وأضافت الأمانة أن الفريق المشترك سيجري معاينة فنية لحالة النفق وإمكانية تنفيذ عمليات إنقاذ آمنة. وفي حال أظهرت المعاينة الأولية جدوى الإنقاذ، سيتم استدعاء خبراء صينيين إضافيين كانوا في حالة تأهب بمنطقة راسوا الحدودية مع الصين.
جهود متواصلة رغم الظروف الصعبة
أكدت أمانة مكتب رئيس الوزراء أن الحكومة والجيش وفريق الخبراء الصيني يعملون معًا، رغم الصعوبات الفنية والظروف الخطرة داخل النفق، لبذل كل الجهود الممكنة من أجل إخراج العمال العالقين بأمان.
تبقى عمليات البحث والإنقاذ حساسة من الناحيتين التقنية والإنسانية، وتتطلب تنسيقًا دوليًا واستخدام تقنيات متقدمة لضمان نجاح العملية والتعامل المنظم مع تبعات الحادث.






