عشرة أعوام من التعاون: كيف تطورت العلاقات المصرية الصينية إلى مستوى جديد؟

أكد الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أن العلاقات المصرية‑الصينية شهدت خلال العقد الأخير تطوراً كبيراً على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية.
محطات مهمة في العلاقات المصرية‑الصينية
أوضح عفيفي خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن السنوات الأخيرة تميزت بمحطات جوهرية في مسار التعاون بين القاهرة وبكين.
من أبرز هذه المحطات الاتفاق على التعامل بالعملات المحلية، ما يساهم في تخفيف الضغط على الاحتياطي من العملات الأجنبية والدولار، ويعكس عمق التفاهم والمصالح المشتركة بين البلدين.
توطين الصناعات ونقل التكنولوجيا بدل الاعتماد على التمويل العابر
شدّد عفيفي على أن مصر لا ينبغي أن تكتفي بدور «ممرّ أو محطة» للاستثمارات الصينية فحسب.
بل يجب استثمار هذه الشراكات في توطين الصناعات، ونقل التكنولوجيا، وخلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري تعزز فرص العمل والتنمية المحلية.
دلالة انضمام مصر إلى تجمع بريكس على العلاقات الاستراتيجية
اعتبر عفيفي أن انضمام مصر إلى تجمع بريكس، بدعم وتوافق مصري‑صيني، مؤشر مهم على تطور العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أن الصين تدعم نظاماً دولياً متعدد الأقطاب، ما يفتح مساحة أكبر للدول النامية للمشاركة في إدارة القضايا العالمية ويعزّز الدور الإقليمي لمصر.
التقارب الشعبي والتعليم كركائز لتعزيز التعاون
نوّه عفيفي بأهمية التقارب الشعبي بين المصريين والصينيين في تدعيم العلاقات الثنائية على المدى الطويل.
وذكر زيادة الاهتمام بتعليم اللغة الصينية في الجامعات المصرية، وتوسيع منح الدراسة في الصين للطلاب المصريين، إلى جانب الاهتمام الصيني المتزايد بتعليم اللغة العربية.






