واشنطن تكشف مصير اليورانيوم والأموال والقوات في اتفاق إيران بعد التوقيع

كشف جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الاتفاق مع إيران وُقع إلكترونيًا من قِبل الأطراف المعنية، مع تنظيم حفل توقيع رسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وأشار إلى أن تفاصيل التنفيذ لا تزال قيد النقاش الفني.
التوقيع الإلكتروني والحفل الرسمي
أوضح فانس أن التوقيع تم بصيغة إلكترونية، بينما سيُعقد حدث رسمي بحضور عدد كبير من الممثلين والدول يوم الجمعة في سويسرا.
أشار إلى أن بعض بنود الاتفاق لن تُكشف فورًا، وأن الإعلان العام سيبقى محدودًا حتى استكمال التفاصيل الفنية.
دور القوات الأمريكية وآلية التنفيذ
قال فانس إن الولايات المتحدة لا تستبعد مشاركة قوات عسكرية في تنفيذ بنود الاتفاق، رغم اعتقاده أن وجود قوات لن يكون ضروريًا في المرحلة المقبلة.
أوضح أن الخيارات المطروحة تتراوح بين دور رقابي ومهام تنفيذية أكثر فاعلية، على أن يُحدد الخيار النهائي ضمن المفاوضات الفنية لاحقًا.
مراقبة وتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب
أكد فانس أن واشنطن ستشارك لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وأن آليات التخلص من هذا المخزون نوقشت مع الجانب الإيراني.
وأضاف أن التعاون يجري بين الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، بينما لا تزال طبيعة الدور الأمريكي النهائي قيد التحديد في المحادثات الفنية.
العقوبات والتزامات إيران
أوضح نائب الرئيس أن أي تخفيف للعقوبات الأمريكية سيكون مرتبطًا بالتزامات طويلة الأمد من إيران تشمل التخلي عن برنامج الأسلحة النووية.
أشار أيضًا إلى شروط تقضي بوقف تمويل ما وصفه بـ«الجماعات الإرهابية» ووقف دعم الأنشطة المسلحة في المنطقة، كجزء من متطلبات تخفيف العقوبات.
نفي الإفراج عن أموال مجمَّدة
رفض فانس التقارير التي تحدثت عن حصول إيران على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة، مؤكدًا أن هذا الرقم غير وارد في بنود الاتفاق أو النصوص المتداولة.
وأضاف أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال منذ التوقيع الإلكتروني، وأنه لن تُحوّل أصول أمريكية بموجب الاتفاق الإطاري الحالي ما لم تُستكمل الالتزامات المطلوبة.
اتصالات مباشرة ومفاوضات ووساطات إقليمية
كشف فانس أن الولايات المتحدة تواصلت مباشرة مع إيران قبل أيام من التوقيع، مشيرًا إلى اتصال واشنطن بمختلف أطراف النظام الإيراني سياسياً وعسكرياً.
قال إن المفاوضات جرت بشكل مباشر دون الحاجة إلى قنوات خلفية، واعتبر ذلك تطورًا مهمًا في مسار الحوار بين البلدين.
أضاف أن باكستان وقطر وسلطنة عمان لعبت أدوار وساطة خلال فترة النزاع، وأن لقاءًا مباشرًا عُقد بين مسؤولي البلدين في أبريل للمرة الأولى منذ 1979.
مراسم التوقيع في سويسرا وتوقعات لاحقة
أشار فانس إلى توقع واشنطن حضور عدد كبير من الممثلين خلال مراسم التوقيع في سويسرا.
وأكد أن الولايات المتحدة تتمتع بموقف تفاوضي قوي خلال المحادثات الجارية، وأن نجاح التطبيق يعتمد على التزام الطرف الإيراني بالبنود المتفق عليها.
اتفاق إطاري لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز
اختتم فانس بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.
أشار إلى أن بعض تفاصيل هذا البند لا تزال غير معلنة حتى الآن، وأن التنفيذ سيتطلب متابعة ومراقبة دولية لضمان الالتزام.






