شات جي بي تي يدخل مجال الطب هل يحل محل الأطباء في التشخيص والعلاج؟

حذر الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض أو وصف العلاج، مشددًا على أن دور هذه التطبيقات يظل محدودًا في إطار التثقيف الطبي فقط ولا يمكن أن تحل محل الطبيب المختص.
أهمية اتباع بروتوكولات طبية دقيقة
أوضح ألفريد خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن التشخيص الطبي يعتمد على بروتوكولات واضحة.
تتضمن هذه البروتوكولات أخذ التاريخ المرضي الكامل وإجراء الفحص الإكلينيكي، وهما عنصران لا يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي استبدالهما بشكل موثوق.
محدودية المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي
أشار إلى أن المعلومات التي توفرها أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً ما تكون عامة ولا تراعي الاختلافات الفردية بين المرضى.
ولفت إلى أن تجاهل عوامل مثل العمر والحالات المزمنة قد يؤدي إلى توصيات علاجية غير مناسبة أو قد تكون خطرة في بعض الحالات.
الاستخدام الآمن: مساعد توجيهي لا بديل عن الفحص الطبي
بيّن ألفريد أن الاستخدام الآمن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يقتصر على الحصول على معلومات أولية أو فهم مبدئي لطبيعة الأعراض قبل زيارة الطبيب.
وأضاف أنها قد تساعد في توجيه المريض إلى التخصص الطبي الأنسب، لكنها لا تغني عن الكشف الطبي المتخصص والمتابعة المستمرة.
تحذير من تأجيل طلب الرعاية الطبية
حذر من أن اعتماد بعض المرضى على هذه التطبيقات قد يدفعهم لتأخير زيارة الطبيب، ما يزيد من خطر تفاقم الحالة الصحية.
وختم بالتأكيد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمساعد في الرعاية الصحية وليس كبديل للكشف الطبي والعلاج المتخصص.






