وليد هندي يحذر من الإفراط في نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الفلاتر على الصحة النفسية وظهور متلازمة المحتال

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من الإفراط في نشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الصورة لم تعد وسيلة توثيق فقط، بل تحولت لدى كثيرين إلى وسيلة للبحث عن القبول الاجتماعي وتعزيز قيمة الذات عبر الإعجابات والتعليقات.
تأثير الإفراط في النشر على الصحة النفسية
أوضح هندي خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح البلد” أن الإفراط في نشر الصور قد يعكس افتقارًا للأمان النفسي.
الاعتماد على التعليقات والإعجابات كمصدر للدعم يجعل المنصات الرقمية مقياسًا لقيمة الفرد بدلاً من أن تكون وسيلة لتبادل الذكريات.
الواجهة المثالية وإخفاء الجوانب الصعبة
أشار إلى أن كثيرين يحرصون على إظهار أجمل لحظاتهم فقط، مع إخفاء الصعوبات واللحظات السلبية.
هذا الاختيار يخلق صورة مثالية غير مكتملة عن الواقع ويؤثر على توقعات المتابعين ومشاعرهم تجاه الذات.
التقاط عشرات الصور ودلالاته النفسية
لفت هندي إلى أن التقاط عشرات الصور لاختيار لقطة واحدة قد يدل على وجود قلق أو نزعة وسواسية.
الرغبة المستمرة في الوصول إلى “الصورة المثالية” قد تكون مؤشرًا على عدم ارتياح داخلي يحتاج إلى معالجة نفسية بدلاً من تعديل الصورة فقط.
الفلاتر ومتلازمة المحتال
حذر من الاعتماد المفرط على الفلاتر الرقمية، موضحًا أنها قد تؤدي إلى ظهور ما يُعرف بـ”متلازمة المحتال”.
في هذه الحالة يشعر الشخص بأنه يقدم صورة غير حقيقية عن نفسه، وينتابه شعور بعدم الاستحقاق وخوف من اكتشاف الآخرين لحقيقته.
نقاش مرئي حول أثر الصور على الذاكرة
تضمن اللقاء جزءًا مرئيًا بعنوان: “في اليوم العالمي للكاميرا.. هل أثرت الصور على لحظاتنا وغيرت علاقتنا بالذكريات؟” الذي تحدث عن تأثير الصور والفلاتر على الذاكرة والعلاقات الاجتماعية والصحة النفسية.






