أخبار العرب

مجدي نزيه ينبه: اعتبروا الأغذية المصنعة أدوية وليس طعاما

أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، أن المواد الحافظة ليست ضارة بالضرورة، وأن استخدامها يخضع لضوابط علمية ونسب محددة. ومع ذلك، حذّر من أن الإفراط في تناول الأغذية المصنعة التي تحتوي على هذه المضافات قد يؤدي إلى آثار تراكمية تؤثر على الصحة مع مرور الوقت.

ظهور المواد الحافظة ومبررات استخدامها

أوضح نزيه خلال لقائه في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44 أن ظهور المواد الحافظة ارتبط بالتحول الصناعي في طرق الحصول على الغذاء.

عندما انتقل الإنسان من إنتاج غذائه محليًا إلى الاعتماد على المنتجات المصنعة المخزنة لفترات طويلة، أصبح من الضروري استخدام مواد تحافظ على الطعام وتمنع فساده.

أنواع المضافات الغذائية والضوابط العلمية

أشار إلى أن الصناعات الغذائية تستخدم مجموعة من المضافات مثل المواد الحافظة، والمانعة للتزنخ، ومحسنات النكهة، والألوان، ومواد تحسين القوام.

تُعرف هذه المركبات بالمضافات الغذائية، وقد اعتمدت بعض أنواعها من قبل هيئات علمية كآمنة عند استخدامها ضمن الحدود المسموح بها.

لماذا يلزم الاعتدال في استهلاك المضافات؟

بيّن نزيه أن جسم الإنسان مهيأ للتعامل مع المكونات الطبيعية أكثر من المركبات الكيميائية.

الاستخدام الرشيد للمضافات لا يشكل خطرًا فوريًا، لكن التعرض المستمر والمفرط قد يؤدي إلى تراكم هذه المواد داخل الجسم وتأثيرها السلبي على المدى الطويل.

الأضرار التراكمية المحتملة للأغذية المصنعة

لفت الاستشاري إلى أن التأثيرات التراكمية قد تمتد لتشمل المخ والجهاز العصبي، والرئتين، والكلى.

كما قد تؤثر هذه المضافات على عمليات الامتصاص والنمو، لذلك تكمن المشكلة في كثرة الاستهلاك المستمر وليس في وجود المضافات بحد ذاتها.

توصية عامة: تعامل مع الأغذية المصنعة باعتدال

ختم الدكتور مجدي نزيه بتأكيد ضرورة تغيير طريقة التعامل مع الأغذية المصنعة، مشبهًا استهلاكها بتناول الدواء—أي يجب أن يكون بحساب وليس بشكل يومي وغير محسوب.

في النهاية، الاعتدال والمتابعة هما الضمان الحقيقي للحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر التأثيرات التراكمية للمضافات الغذائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى