مهدي طارمي ينتقد فيفا ويكشف شعور منتخب إيران بعدم الترحيب في المونديال

شنّ مهدي طارمي، قائد منتخب إيران، هجومًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) معبّرًا عن استيائه من الظروف التي أحاطت ببعثة بلاده خلال مشاركتها في كأس العالم 2026، وذلك بعد تعادل إيران مع مصر 1-1 في ختام منافسات دور المجموعات.
انتقادات لإدارة البعثة وتأثيرها على التركيز
أكد طارمي أن المنتخب الإيراني واجه تحديات إدارية وتنظيمية أثرت سلبًا على تركيز اللاعبين داخل البطولة.
أوضح أن الفريق اضطر للتعامل مع مسائل استثنائية خارج النطاق الفني، مما زاد من الضغوط على الجميع طوال المشاركة.
قال طارمي: “إذا وجدنا من يقدم لنا الدعم فسنكون ممتنين، وإذا لم يحدث ذلك فلن نتوقف عن القتال، وسنواصل الوقوف إلى جانب بعضنا البعض وتقديم أفضل ما لدينا”.
غياب قيادات الاتحاد وتأثيره على العمل الإداري
أشار قائد المنتخب إلى أن غياب رئيس الاتحاد الإيراني وعدد من أعضاء الجهاز الإداري عن البعثة زاد من الأعباء الإدارية واللوجستية.
وأضاف أن مدير المنتخب اضطر لتحمّل مسؤوليات إضافية لتعويض هذا النقص، ما فرض ضغوطًا كبيرة على جميع أفراد البعثة.
وعود فيفا لم تُترجم إلى واقع عملي
كشف طارمي أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو زار بعثة إيران خلال البطولة ووعد بتقديم المساندة، لكن هذه الوعود بحسبه لم تنعكس على أرض الواقع.
انتقد طارمي موقف الاتحاد الدولي، معتبرًا أن فيفا كان بإمكانه تقديم دعم أكبر على المستوى اللوجستي والإداري في ظل الظروف الاستثنائية التي مرّت بها البعثة.
الروح الجماعية باقية رغم نقص الدعم
أوضح طارمي أن اللاعبين شعروا أحيانًا بأن منتخبهم لا يحظى بالترحيب أو الدعم الكافي خلال البطولة، لكنه أكد أن ذلك لن يؤثر على روح الفريق أو عزيمة اللاعبين.
شدد قائد إيران على أن المنتخب سيواصل التمسك بالوحدة والعمل بروح جماعية، وسيبذل كل لاعب أقصى ما لديه لتمثيل بلاده بأفضل صورة.
مشكلات لوجستية مستمرة بين الولايات المتحدة والمكسيك
يعاني المنتخب الإيراني خلال كأس العالم 2026 من تحديات لوجستية متكررة، أبرزها التنقل المتواصل بين الولايات المتحدة والمكسيك، ما شكل ضغطًا إضافيًا على البعثة طوال المشوار.
رغم كل الصعوبات الإدارية واللوجستية، يؤكد طارمي وزملاؤه الاستمرار في القتال داخل الملعب والدفاع عن ألوان إيران بكل عزيمة.






