طارق البشبيشي يكشف كيف أسقطت ثورة 30 يونيو مشروع الفوضى في الشرق الأوسط والإخوان لا زالوا يعيشون أوهامهم

أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية طارق البشبيشي أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر على الإطاحة بحكم جماعة الإخوان في مصر، بل أجهضت مشروعًا أوسع يهدف إلى نشر الفوضى وإعادة تشكيل المنطقة، معتبرًا أن ذلك اليوم شكّل نقطة تحول تاريخية في مواجهة تلك المخططات.
تصريحات البشبيشي في برنامج «نظرة»
أوضح البشبيشي خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن سقوط جماعة الإخوان في 30 يونيو كان حدثًا مفصليًا.
وأضاف أن الأهم من سقوط الحكم هو تعطيل مشروع الفوضى الذي كانت الجماعة تخطط له، والذي كان يستهدف استهداف الاستقرار الإقليمي وإعادة تشكيل المشهد السياسي.
الإخوان بين النفوذ والإنكار
وصف البشبيشي جماعة الإخوان بأنها «عقل ينخر في جسد المجتمع»، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تستوعب فقدانها للسلطة بعد 2013.
قال إن كثيرين من عناصر الجماعة ما زالوا يعيشون حالة إنكار للواقع، ويتشبثون برؤى وأوهام لا تعكس القدرة الحقيقية على التأثير السياسي.
لقاءات ما بعد 2013 وتوقعات غير واقعية
كشف البشبيشي أنه التقى بعدد من المنتسبين للجماعة عقب أحداث 2013، ووجدهم يتحدثون عن توقعات وأحلام غير قابلة للتحقق.
رأى أن استمرار هذه التصورات يعكس بقاء البعض داخل «هلاوس» بعيدة عن المعطيات السياسية والاجتماعية الفعلية في مصر والمنطقة.
تبرير الاستعانة بأطراف خارجية على حساب الدولة
أشار الخبير إلى أن بعض مؤيدي الجماعة يبررون، من وجهة نظرهم، اللجوء إلى أطراف خارجية لتحقيق أهداف سياسية، حتى لو كان ذلك على حساب أمن واستقرار الدولة.
واعتبر أن هذا المبرر يعكس انفصالًا عن الواقع وغيابًا للمسؤولية السياسية لدى بعض عناصر الجماعة، ويؤكد ضرورة وعي المجتمع بمخاطر هذا النهج.






