أخبار العرب

استراتيجيات الأمريكان والبريطانيين للوصول بالإخوان إلى حكم مصر يوضحها حسام بدراوي

كشف الدكتور حسام بدراوي، المفكر والسياسي، عن تفاصيل اتصالات جرت مع مسؤولين غربيين خلال أحداث يناير 2011، مشيراً إلى أنه تلقى اتصالات اعترضت على مقترحات كانت تُبحث بشأن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

تفاصيل الاتصالات خلال يناير 2011

أوضح بدراوي خلال حوار مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن هذه الاتصالات تطرقت إلى سيناريوهات انتقال السلطة وخيارات إدارة المرحلة الانتقالية في مصر.

وأضاف أن بعض المسؤولين الغربيين أعربوا عن تحفظات على الأفكار المطروحة، مشيرين إلى مخاطر محتملة مرتبطة بطريقة إدارة الانتقال السياسي آنذاك.

إشارات إلى تفاهمات 2005 بشأن جماعة الإخوان

ذكر بدراوي أن إحدى المسؤولات الغربيات أخبرته بوجود تفاهمات تعود إلى عام 2005 تهدف بحسبها إلى تمكين جماعة الإخوان من الوصول إلى مواقع السلطة في مصر وربما امتداد نفوذها إلى دول عربية أخرى.

وأشار إلى أن هذه المعلومة جاءت ضمن نقاشات أوسع حول مستقبل المشهد السياسي وإمكانية تأثير قوى خارجية في تشكيل موازين القوى الإقليمية.

رؤية بدراوي حول الهوية المدنية للمجتمع المصري

رفض بدراوي تلك القراءة، مؤكداً أن المجتمع المصري ذو طابع مدني بطبيعته ويقبل التعددية والاختلاف.

قال إن الهوية الوطنية لا يمكن اختزالها في مظاهر دينية فقط، وأن أي مشروع يقوم على دولة دينية سيواجه رفضاً شعبياً واسعاً في مصر.

توقعات بدراوي وتأثير ثورة 30 يونيو على المنطقة

أوضح بدراوي أنه توقع منذ ذلك الحين أن يرفض المصريون مشروع الدولة الدينية، وأن احتجاجات 30 يونيو أكدت هذا التقدير من خلال خروج أعداد كبيرة إلى الشوارع اعتراضاً على حكم جماعة الإخوان.

وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو كان لها أثر ملموس على مسار الأحداث في المنطقة، وأسهمت في تعطيل مخططات تهدف إلى وصول تيارات دينية متشددة إلى الحكم في عدد من الدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى