مصر في مواجهة القبة الحرارية الأوروبية ولماذا يجب أن تستعد لموجة الحر الشديد

حذرت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، من تصاعد آثار التغيرات المناخية عالميًا، مشيرة إلى أن موجة الحر التي تضرب عدة دول أوروبية استثنائية وترفع درجات الحرارة بنحو 10 إلى 15 درجة مئوية فوق المعدلات المعتادة.
ظاهرة “القبة الحرارية” وتأثيرها
أوضحت غانم خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن دولًا أوروبية تخضع لظاهرة تعرف بـ”القبة الحرارية” (Heat Dome)، مما يؤدي إلى ارتفاع مستمر وحاد في درجات الحرارة.
مصادر الموجة الحارة
أشارت إلى أن تدفق كتل هوائية شديدة الحرارة من شمال أفريقيا ساهم بشكل رئيسي في زيادة درجات الحرارة بدول غرب أوروبا.
وأضافت أن هذه الكتل أثرت أيضًا على بعض مناطق المغرب والجزائر وتونس، مما عزز شدة الموجة في الإقليم.
حالة مصر تجاه الموجة
أكدت منار غانم أن مصر لا تتأثر حاليًا بالموجة الحارة الشديدة التي تضرب أوروبا، نظرًا لاختلاف الأنماط الجوية المحلية التي تبعد البلاد عن التأثير المباشر.
مع ذلك، حذرت من احتمال تسجيل موجات ارتفاع متكررة لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف، مصحوبة بزيادة نسب الرطوبة، مما يزيد الإحساس بارتفاع الحرارة.
تأثيرات محتملة على القطاع الزراعي
نبهت غانم إلى أن استمرار موجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة قد يترك آثارًا سلبية على الزراعة.
وقالت إن هذه الموجات الاستثنائية قد تقلل من إنتاجية المحاصيل وتؤثر على كفاءتها، خصوصًا إذا كانت الموجات طويلة المدى ومتكررة.






