أخبار العرب

أحمد موسى يكشف عن موجة حرارية غير مسبوقة في أوروبا و1500 وفاة حتى الآن

أبرز الإعلامي أحمد موسى موجة الحر الشديدة التي تجتاح دولاً أوروبية متعددة، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة تسبب في ظروف صعبة وخسائر بشرية وتأثيرات واسعة على الخدمات والحياة اليومية.

حديث برنامج “على مسئوليتي” عن موجة الحر في أوروبا

قال موسى أثناء تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على Oman44 إن أوروبا تمر بموجة حر غير مألوفة، وأن الوضع هناك صعب نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

وأضاف أن الوفيات جراء الموجة تجاوزت 1500 حالة في دول مختلفة، وأن بعض الدول تشهد تأثيرات لم تشهدها منذ سنوات.

أسباب تفاقم الأوضاع: نقص التكييف وتفاوت الاستعداد

أوضح موسى أن أجزاء من أوروبا لا تمتلك بنية تكييف واسعة كما في دول أخرى، لأن التركيز تاريخياً كان على التدفئة أكثر من التبريد.

نقل أيضاً مشاهد عن شرطة تفتح المياه على الناس في الشوارع للتخفيف من الحر، ما يعكس حدة الحالة الطارئة.

إحصاءات منظمة الصحة العالمية وتأثيرها على السكان

أشار إلى بيانات لمنظمة الصحة العالمية تفيد بأن نحو 150 مليون شخص يعيشون تحت درجات حرارة شديدة، مما يضاعف الحاجة لإجراءات تبريد وحماية صحية عاجلة.

انقطاع الكهرباء والضغط على السوق المحلي

ذكر موسى أن نحو 70 ألف منزل في فرنسا انقطع عنها التيار الكهربائي، مما دفع السكان للتوجه بسرعة إلى المتاجر لشراء مراوح وتكييفات هرباً من الحر الشديد.

تأثيرات على البنية التحتية والمعالم السياحية

أوضح أن الموجة أجبرت الناس على اللجوء للحدائق والأماكن المفتوحة للتبريد، كما تسببت في انصهار بعض قضبان السكك الحديدية.

وأضاف أن إجراءات احترازية طالت مؤسسات سياحية وثقافية، إذ تم إغلاق متحف اللوفر وأحياناً برج إيفل في ظل الظروف الاستثنائية.

ردود فعل وملاحظات عن تغير المناخ

نقل موسى تعليقاً من أصدقاء في ألمانيا وصفوا فيه الأوضاع بقوله: “مصر أرحم من أوروبا” في مثل هذه الظروف.

وختم بالقول إن هذه الظواهر مرتبطة بتغير المناخ، وأن الوضع غير طبيعي ويتطلب تدابير وتخطيطاً لمواجهة موجات الحر المتزايدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى