أخبار العرب

خيرية فتحي تبكي بسبب رفضهم خروج الأطفال وعدم السماح لهم بمساعدة والدهم المريض

كشفت الفنانة خيرية فتحي وابنتها سما عن تفاصيل معاناة أسرتهما بسبب مرض الزوج النفسي، مؤكّدتين أن تدخل أهل الزوج والخلافات الأسرية حرمتهما من رعايته كما تستدعي الحاجة، رغم استمرار الزواج رسميًا حتى الآن.

بداية الأزمة ومسار النزاع

أوضحت خيرية وابنتها في لقاء مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج “تفاصيل” على Oman44 2 أن المشاكل بدأت بعد الزواج وإنجاب الطفل الأول.

تدخل أهل الزوج في شؤون الحياة الزوجية دفعها لمغادرة بيت الزوجية مع طفلها، وتحولت الخلافات بعد ذلك إلى منازعات قضائية استمرت لسنوات.

استمرت الخلافات نحو ست سنوات قبل أن تحصل خيرية على الطلاق، لكنها خشيت الصعوبة في بناء حياة جديدة فوافقت على الصلح وعادت إلى منزل الزوجية حفاظًا على مستقبل ابنها.

العودة وتفاقم التدخل الأسري

بعد العودة استمرت المشكلات نتيجة تدخل أهل الزوج في تفاصيل المنزل والإنفاق وإدارة المرتب، بينما كانت خيرية تتحمل مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة.

وقالت إنها اضطرت لتحمل الظروف الصحية للزوج أثناء تربية الأولاد، رغم التأثير السلبي لتدخل الأسرة على استقرار الحياة اليومية.

وضعها كـ “زوجة على الورق” وممتلكات الزوج

أفادت خيرية بأنها أصبحت «زوجة على الورق» فقط إذ لا تسمح لها الأسرة برؤية الزوج أو دخول منزله، رغم امتلاكه عقارًا مكونًا من عشرة طوابق بمنطقة عزبة المربع يحتوي على شقتين مملوكتين له.

وفي المقابل تواجه تهديدًا بالطرد من الشقة التي تقيم فيها حاليًا بعد أن طالبها مالكها بإخلائها.

محاولات الانتقال وتمويل تشطيب الشقة

حاولت خيرية الانتقال إلى إحدى شقق زوجها أكثر من مرة، لكن أسرة الزوج كانت ترفض بحجّة أن الشقة «غير جاهزة» في كل مرة.

لذلك حصلت على قرض بقيمة 50 ألف جنيه من بنك القاهرة، وبموافقة زوجها، لغرض تشطيب إحدى الشقق والانتقال إليها.

حالة الزوج الصحية والعلاج

أكدت خيرية أن زوجها يعاني من مرض نفسي وكان يتلقى علاجًا في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية.

أوضحت أنها لا تعرف التشخيص الطبي الدقيق لحالته، لكنها كانت حريصة على متابعته وتقديم الرعاية قدر الإمكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى