أبو العينين يؤكد أهمية العودة إلى جذور الحل للقضية الفلسطينية عبر خيار الدولتين
وجه النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان الأورومتوسطي، شكره للمملكة المغربية — ملكاً وحكومة وبرلماناً وشعباً — على استضافتها ودورها في تيسير فعاليات المنتدى.
كلمة في منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي
أدلى أبو العينين بتصريحاته خلال كلمته في منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، والتي نقلها الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه “على مسئوليتي” على Oman44.
أشار إلى أن العالم يمر بمرحلة إعادة هيكلة اقتصادية، وأن التحديات الجديدة تطال القطاعات كافة وتستلزم تعاوناً إقليمياً ودولياً متيناً.
التحديات الإقليمية والحاجة إلى حلول مشتركة
لفت رئيس البرلمان الأورومتوسطي إلى أن التحديات المتجمعة في محيط الشرق الأوسط الحيوي كبيرة ومتعددة الأبعاد.
وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استراتيجيات متكاملة في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.
الترحيب بالاتفاق بين ترامب وإيران
رحب أبو العينين بالاتفاق الذي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران، معبّراً عن أمله بأن يكون بذرة خير وسلام وأمن للمنطقة بأسرها.
وجّه التحية لكل من ساهم في جهود الوساطة الدولية، ومن الدول المجاورة إلى باكستان ومصر والسعودية وقطر، مشيداً بدورهم في السعي لإحلال السلام.
كما شكر الدول التي دعمت جهود إنهاء الصراعات، وأثنى على حكمة الدول الخليجية العربية التي تعرّضت لاعتداءات على منشآتها المدنية والتزمت ضبط النفس.
القضية الفلسطينية ومحور التكامل الاقتصادي
شدّد أبو العينين على أن التكامل الاقتصادي المأمول لا يمكن فصله عن تسوية النزاع المتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني.
ذكر أن فلسطين تظل بؤرة الصراع العربي الإسرائيلي، وأن الحل الجذري للقضية الفلسطينية ضروري لتحقيق استقرار إقليمي فعلي.
وأشار إلى أن الرئيس ترامب ساهم في وقف الحرب ووقف جزءاً من الدمار الذي استمر لنحو سبعة أشهر منذ مؤتمر شرم الشيخ، معبّراً عن ضرورة العودة إلى حل عملي جذري.
وأكد أن الحل يتمثّل في إقامة دولة فلسطينية على أرضها ضمن حدود 4 حزيران 1967، في إطار حل الدولتين، مع عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم دون تهجير.
الميثاق الأوروبي وخارطة الطريق المستقبلية
أوضح أبو العينين أن الاتحاد الأوروبي قدّم في أكتوبر ميثاقاً جديداً يرسم خارطة طريق لسنوات قادمة.
ذكر أن الميثاق يهدف إلى معالجة تباطؤ العلاقات بين دول الشمال والجنوب وتصحيح إخفاقات سنوات ما بعد مؤتمر برشلونة عبر ثلاثين عاماً.
أشار إلى أن هذا الميثاق يضع أسس التعامل المستقبلي ويعالج تحديات جوهرية، لا سيما تلك المرتبطة بالشباب والتنمية.
استثمار قدرات دول الجنوب وتمكين الشباب
ختاماً شدّد أبو العينين على ضرورة استثمار كل إمكانات دول الجنوب، سواء في الدول العربية المطلة على البحر المتوسط أو في أفريقيا.
دعا إلى إعطاء أولوية لمشروعات تمكين الشباب وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي كخطوة أساسية نحو التنمية والسلام المستدامين.






