أحمد موسى يكشف كيف كادت مصر أن تصبح دولة فاشلة ودور 3 يوليو في استعادة هيبتها

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الشعب المصري مرّ بفترات صعبة مليئة بالخوف والرعب نتيجة تهديدات جماعة الإخوان الإرهابية، مشيراً إلى أن المصريين نزلوا الميادين ورفضوا حكم الجماعة، ومنحوهم مهلة يومين للاستجابة التي لم تحدث، وقال إن الشعب كان له الكلمة الحاسمة.
معاناة المصريين في عهد جماعة الإخوان
أوضح موسى خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» على Oman44 أن سنة حكم الإخوان شهدت أزمات حقيقية على مستوى الدولة والمواطن.
ذكر أن تلك الفترة تميزت بطوابير البنزين وانقطاع التيار الكهربائي، حيث كان المواطن يحمل الجراكن للحصول على كميات قليلة من الوقود، وكانت الحياة اليومية متوقفة إلى حد كبير.
أزمات معيشية حادة
أشار إلى أن نقص السلع الأساسية بلغ درجة أن رغيف الخبز كان يهدد حياة البعض، وأن الحصول على أنبوبة بوتاجاز كان يتطلب الوقوف لساعات طويلة مع احتمال عدم العثور عليها في النهاية.
ولفت إلى أن الوضع الحالي مختلف بفضل وجود دعم نقدي وعيني يخفف من حدة الضغوط المعيشية.
عودة هيبة الدولة بعد 3 يوليو
قال موسى إن 3 يوليو أعاد للدولة هيبتها، مشيراً إلى أن عهد الإخوان كان «فترة مظلمة» تشكل خطراً أمنياً، وأن الجماعة لم تركز على بناء مؤسسات الدولة أو تطوير البنية التحتية.
أضاف أن توجه الإخوان كان نحو «أخونة» المجتمع والعمل التنظيمي على حساب مصالح المواطن والدولة.
مركز القيادة الاستراتيجية والعاصمة الإدارية
أشار الإعلامي إلى افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، واصفاً إياه بأنه «عقل الدولة» لإدارة شؤونها بشكل متكامل.
وأوضح أن المركز ليس مجرد قيادة عسكرية، بل هو منظومة لإدارة الدولة بكامل مؤسساتها، وهو نموذج غير متاح في كثير من الدول.
مشروعات قومية وتأمين الوطن
طمأن موسى الجمهور بأن الدولة عملت طويلاً لتظهر مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، وأسوان الجديدة، مؤكداً أن هذه المشروعات دليل على الإنجاز والعمل المتواصل.
وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة تؤمن كل شبر في البلاد، وأن علم مصر مرفوع دائماً ولا يمكن لأحد الاقتراب من سيادة الوطن.






