تصاعد التوتر بين أمريكا وإسرائيل بسبب مذكرة التفاهم الجديدة بين واشنطن وطهران

كشف اللواء أ.ح أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، عن تفاصيل التوتر الأمريكي‑الإسرائيلي الناشئ عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي أدت بحسبه إلى وقف الحرب بين الطرفين وعلى كافة الجبهات.
تصريحات خلال مداخلة هاتفية
أدلى كبير بتصريحاته خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسئوليتي” على Oman44.
قال إن السفير الأمريكي في إسرائيل نقل للرئيس الأمريكي عبارة “لولا إسرائيل ما كانت أمريكا”، ما يعكس عمق التحالف لكنه لا ينفي الخلافات الحالية إثر توقيع مذكرة التفاهم.
احتمال تحريك المعارضة الإسرائيلية
أوضح كبير أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر صلابة لتحريك المعارضة داخل إسرائيل ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نتيجة معارضته لموقف الولايات المتحدة بشأن المذكرة.
وأضاف أن هذه الخطوة قد تهدف إلى زيادة الضغط السياسي على قيادة إسرائيل ضمن الصراع المستجد بين البلدين.
ردود الإعلام العبري على مذكرة التفاهم
لفت كبير إلى أن الإعلام العبري بدأ شن هجوم على الرئيس ترامب والولايات المتحدة، واعتبر المذكرة “صفعة قوية” لنتنياهو.
وأشار إلى أن التغطية الإسرائيلية تعكس استياءً واضحاً واحتقاناً سياسياً ناجماً عن الاتفاق بين واشنطن وطهران.
مضيق هرمز كورقة ضغط
وصف كبير قرار إغلاق مضيق هرمز بأنه عبارة عن تلويح وورقة ضغط ردّاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وأشار إلى أن مثل هذه التحركات تستخدم استراتيجياً للضغط السياسي والعسكري في مسارات متعددة، بما فيها السواحل والممرات البحرية الحيوية.
تأثير المذكرة على الاحتجاجات والعلاقة الأمريكية‑الإسرائيلية
ذكر كبير أن المظاهرات ضد نتنياهو هَدأت إلى حد ما مع ما وصفه ببدء المواجهة الأمريكية‑الإيرانية، معتبراً أن ذلك خفف مؤقتاً من الضغط الداخلي على الحكومة الإسرائيلية.
وختم بالقول إن الحالة الحالية تمثل لأول مرة حالة هجوم وهجوم مضاد بين الولايات المتحدة وإسرائيل نتيجة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.






