هجوم ناري على دوكو قبل مباريات بلجيكا في كأس العالم واتهامات بعدم الحاجة للسفر آلاف الكيلومترات لقطع الحبل السري

أثار جناح منتخب بلجيكا، جيريمي دوكو، جدلاً في الأوساط الرياضية بعد تقارير ترجح احتمالية مغادرته معسكر المنتخب خلال منافسات كأس العالم للتواجد مع شريكته أثناء ولادة طفله الأول.
انتقادات إعلامية لنية دوكو مغادرة معسكر المنتخب
انتقدت الصحفية الرياضية الفرنسية فرانس بييرون فكرة مغادرة دوكو معسكر منتخب بلجيكا أثناء مباريات كأس العالم.
وصفت بييرون القرار بأنه يصعب فهمه، مشددة على أن المشاركة في المونديال حلم يطارد مئات اللاعبين وقد لا تتكرر في مسيرة البعض.
كما حذرت من أن التنقل لمسافات طويلة خلال البطولة قد يؤثر سلباً على الجاهزية البدنية والذهنية للاعب، خاصة في ضوء الضغط الكبير خلال مباريات الأدوار الإقصائية.
وأشارت إلى أن دور الأب أثناء الولادة يبقى محدوداً نسبياً مقارنة بأهمية الالتزام مع المنتخب في حدث عالمي، محذرة من أن العودة والسفر المتكرر قد يضعان اللاعب تحت ضغوط إضافية.
دفاع رياضي: لحظة الولادة لا تُعوَّض
على النقيض، رفض الملاكم الفرنسي إبراهيم أسلوم الانتقادات الموجهة إلى دوكو، مؤكداً أن لحظة استقبال مولود جديد لا يمكن تعويضها.
قال أسلوم إن فرحة ولادة الأطفال من أهم اللحظات في حياة الإنسان، وإنه لكان سيسارع للسفر إلى جانب عائلته لو كان في موقف دوكو، مهما كانت أهمية الحدث الرياضي.
وأضاف أن الإنجازات الرياضية تظل مهمة، لكن بعض اللحظات العائلية استثنائية ونادرة ولا تتكرر سوى مرة واحدة في العمر.
ترتيبات دوكو بين الالتزام العائلي والتزام المنتخب
رغم الجدل، أفادت تقارير بأن دوكو على الأرجح لن يغيب عن أي مباراة لمنتخب بلجيكا في كأس العالم.
وأكدت المصادر أن اللاعب يدرس ترتيبات تسمح له بالتنقل والعودة دون المساس بالتزاماته مع المنتخب، مع مراعاة الجوانب الطبية والبدنية.
ويبدو أن دوكو يُدرك مسؤولياته تجاه عائلته وفي الوقت نفسه أهمية دوره مع منتخب بلاده خلال البطولة.
توقيت الولادة وتأثيره على جدول مباريات المونديال
من المتوقع أن تتزامن ولادة طفل جيريمي دوكو مع بداية شهر يوليو، وهي الفترة التي تشهد مباريات دور الـ32 ودور الـ16 في كأس العالم.
هذا التوقيت يفسر حدة الجدل حول إمكانية مغادرته معسكر المنتخب خلال مرحلة حاسمة من البطولة، ويضع أمام اللاعب وجهاز المنتخب خيارات تنظيمية وحاسمة.






